أعلنت بلدية فرون وأهالي البلدة، في بيان، متابعتهم بقلق بالغ ما يتداول في بعض التصريحات الاعلامية والسياسية في شأن توصيف الواقع الميداني في الجنوب اللبناني وبخاصة ما يتعلق باستخدام تعبير السيطرة بالنار في وصف عدد من القرى والمناطق.أضاف البيان: "وإذ نؤكد إدراكنا الكامل لحساسية المرحلة ودقة الظروف الراهنة فإننا نرفض رفضاً قاطعاً إدراج بلدة فرون ضمن أي توصيف من قبيل منطقة تجريبية او ما شابه لما في ذلك من انعكاسات سلبية مباشرة على اهلها وواقعها المدني والانساني. كما ونحذر من خطورة التوسع في استخدام مصطلح السيطرة بالنار في التوصيف كما هو حال مساحات واسعة من الجنوب اللبناني والبقاع الغربي لما قد يؤدي اليه ذلك من نتائج سياسية واعلامية خطرة عبر تكريس وقائع غير دقيقة او قابلة للتأويل والاستثمار وفتح شهية العدو الامر الذي ينعكس سلبا على حقوق السكان وعلى توصيف الوضع الحقيقي في تلك المناطق".وتابع: "إن هذا النوع من التوصيفات قد يفتح الباب أمام اساءات في قراءة الواقع الميداني ويؤدي الى تعميمات غير منصفة تطال قرى وبلدات بالكامل"
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: "بتاريخ 26-6-2026 حصل إشكال في محلّة الجناح – شارع صباح سالم الصباح داخل قطعة أرض بور، على خلفية جمع الخردة في المحلّة، بين أشخاص مجهولين نقل على أثره أحدهم إلى المستشفى بحيث ما لبث أن فارق الحياة. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة التي قامت بها فصيلة الرملة البيضا في وحدة شرطة بيروت، تمكّنت من تحديد هوية القاتل وتوقيفه في محلّة الجناح بعد ساعات قليلة من ارتكاب الجريمة، ويدعى ي. ش. (مواليد 1986، سوري)وبالتحقيق معه، صرّح بأنّ المتوفّى يُدعى ع. ع. (مواليد 2002، لبناني) تهجّم عليه داخل الأرض المذكورة، وضربه بسكّين أدّت إلى إصابته بجرح في ساقه وكتفه اليسرى، عندها أقدم على ضربه بسكّين. وبعد ذلك غادر المدعو ع. ع. المكان، ولم يعد يعرف ما حدث له.أودع الموقوف القطعة المعنيّة لاجراء المقتضى القانوني بحقّه، عملًا بإشارة القضاء المختصّ".