نفذت السرايا الوطنية لمقاومة الإحتلال وعناصر من
حزب الله عرضاً رمزياً بالزي العسكري على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة في سهل مرجعيون عند تلة الحمامص، قبالة مستوطنة المطلة الإسرائيلية، وكذلك في محيط
بوابة فاطمة، تخلله أداء
القسم والمبايعة، وذلك احتفالاً بعيد التحرير ونصر فلسطين.
من جهتها، أحيت الجمعية اللبنانية للأسرى والمحرّرين، وهيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين، إحتفالاً بالمناسبة في باحة معتقل
الخيام، التي ازدانت بالأعلام اللبنانية والفلسطينية ورايات المقاومة، بمشاركة شيخ الأسرى المحررين الشيخ
عبد الكريم عبيد، أسرى محرّرين وعوائل الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال، وفد من عائلة عميد الأسرى في السجون الإسرائيلية يحيى سكاف، إلى رئيس تجمع علماء فلسطين الشيخ محمد موعد، عضو
المكتب السياسي في
حركة أمل باسم كجك، وممثلين عن
منظمة التحرير الفلسطينية –
حركة فتح د. ناصر أسعد، أمين سر التحالف الفلسطيني أبو هاني،
الحزب الشيوعي اللبناني الدكتور عمران فوعاني، ورئيس بلدية الخيام المهندس عدنان عليان.
وألقيت كلمات في المناسبة، لكل من الشيخ عبد الكريم عبيد، وممثلي الأحزاب والقوى السياسية اللبنانية والفلسطينية، أكدت تضامنها مع نضالات الشعب الفلسطيني في وجه الكيان المحتل، موجهة التحية لشهداء الشعب الفلسطيني وكل شهداء فلسطين، وإلى جميع فصائل المقاومة الفلسطينية، التي سطرت في الأيام الماضية، ملاحم بطولية من حي الشيخ الجراح، والمسجد الأقصى، إلى غزة العزة، التي قلبت المعادلات على خط المعركة وإستطاع الشعب الفلسطيني ببطولاته وتضحياته، أن يرسم معادلة
جديدة، بعد أن كسرت جبروت
العدو، وأجبروه على استجداء وقف النار.
وتوجه جمال سكاف، شقيق الأسير يحيى سكاف، الذي مضى على احتجازه 43 سنة في سجون الإحتلال، بـ"التحية من الشمال الى أهلنا في الجنوب المقاوم، الذي انهزم العدو على أرضه، بفضل تضحيات المقاومين ودماء الشهداء"، وقال: "ها نحن نشاهد الإنتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية في غزة الأبية، حيث خاضت أروع أنواع الملاحم البطولية على أرض فلسطين، فألف تحية وتحية لرجال المقاومة في فلسطين ولبنان، ولآلاف الشهداء والجرحى والأسرى، الذين سيتحررون وستتحرر المقدسات مهما طال الزمن".