جال الوزير السابق حسن مراد وسفير الأرجنتين في لبنان موريسيو أليس على بحيرة القرعون، واستمعا الى شرح مفصل قدمه رئيس اتحاد بلديات البحيرة المهندس يحيى ضاهر عن الواقع البيئي الذي يحيط بالبحيرة والمخاطر الصحية المتزايدة جراء التلوث والامعان في انتهاك حرمة البحيرة من خلال التجاوزات والاعتداءت على حوض الليطاني.
وقال مراد: "إن إعلان حال طوارئ بيئية في البقاعين الغربي والاوسط بات من اوجب الواجبات الوطنية والانسانية نظرا للاخطار البيئية التي تطال الانسان في هذه البقعة الجميلة بعدما حولها التلوث الى بؤرة تعج بالامراض والاوبئة، ناهيك عن العطالة التي طالت عشرات المؤسسات السياحية والحقت ضررا بالغا بالقطاع الزراعي".
كما دعا الى "خطة وطنية سريعة تعالج هذه المعضلة.