وقالت الصحيفة، إنّه في وقت متأخر من ليل الجمعة، انقشع الغطاء السحابي، فأعطى الرئيس
دونالد ترامب "الضوء الأخضر".
وبحسب التقرير، وصلت قوات "دلتا فورس" عالية التدريب على متن مروحيات، ونزلت إلى داخل المجمّع حيث كان مادورو، مرتدياً بدلة رياضية رمادية، وزوجته سيليا فلوريس، نائمَين. وقد قفزا من السرير محاولَين الوصول إلى غرفة آمنة خلف أبواب فولاذية، فيما كان
ترامب يشاهد بثّاً حيّاً للعملية من مقرّه في فلوريدا.
وقال ترامب إنّ عناصر الكوماندوز، المسلّحين بمشاعل قطع لاختراق الحواجز الفولاذية، اندفعوا بسرعة نحو الزوجين، مضيفاً أنهما لم يُبديا مقاومة تُذكر.
وقال ترامب إنّ "مادورو كان يحاول الوصول إلى مكان آمن، لكنّه لم ينجح".
وتضيف الصحيفة الأميركية تفاصيل عن العملية: انطلقت المروحيات التي تقلّ فرق الاستخراج والقوات البرية على ارتفاع نحو 100 قدم فوق سطح الماء باتجاه وسط كاراكاس. وكانت أضواء المدينة قد أُطفئت بفعل عمليات سيبرانية أميركية. وشكّلت هذه المروحيات جزءاً من قوّة بلغ قوامها أكثر من 150 طائرة أُطلقت من 20 موقعاً مختلفاً في نصف
الكرة الغربي، شملت مقاتلات، وطائرات متخصّصة في التشويش الإلكتروني، وقاذفات "بي-1" فوق الصوتية، وطائرات مصمّمة لرصد الإنذارات المبكرة لإطلاق
الصواريخ.
وعند الساعة 1:01 فجراً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وصلت المروحيات إلى مجمّع مادورو، حيث تعرّضت لإطلاق نار وردّت عليه، بحسب ما قاله رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين للصحافيين.
وقال مسؤول رفيع في الإدارة: "منذ لحظة دويّ الانفجارات الأولى إلى لحظة كسر الباب كان الفاصل ثلاث دقائق فقط".
وسبق العملية العسكرية جهد استخباراتي سرّي استثنائي لتعقّب "نمط حياة" مادورو بأدقّ تفاصيله.