انفجر الوضع امس داخل لجنة الأشغال العامة والنقل النيابية بعد دقائق على انعقادها في
ساحة النجمة حيث كانت مخصصة لمتابعة موضوع الكهرباء والتقنين القاسي والهدر المالي، بحضور وزير المال
علي حسن خليل ورئيس ديوان المحاسبة
أحمد حمدان.
وجاءت الجلسة على خلفية الاتهامات المتبادلة بين وزارتي المال والطاقة الشهر الفائت، حين ردّ
المكتب الإعلامي لوزارة المال على
وزارة الطاقة بجملة واحدة تثبت استخفاف السلطة بالشعب: "بيان وزارة الطاقة يشبه طاقتها في تأمين الكهرباء، وإن تكذب كثيراً فلن يغير الحقائق".
وبحسب صحيفة "الاخبار" فانه ما ان بدأت الجلسة، حتى بادر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب الممدد له حكمت ديب إلى اتهام رئيس اللجنة النائب الممدد لنفسه محمد قباني بالكذب وتغيير الحقائق، قائلاً "منحكي هون شي وبيطلع لبرا بيصرح بالسرقة وبالأربعين حرامي".
وطالب ديب بعرض محضر الجلسة السابقة وألا تكون الجلسة المقبلة سريّة.
بدوره رفع قباني الجلسة بناءً على طلب من النائب الممدد لنفسه
قاسم هاشم، فعَلَت أصوات نواب تكتل "التغيير والإصلاح" وردّ عليهم نواب كتلة "
المستقبل"، ليتطور الأمر إلى إشكال حاد بين النائبين الممدد له زياد
أسود والممدد لنفسه
جمال الجراح وتضارب ورشق بزجاجات المياه، بعدما توجّه الجرّاح إلى أسود بالقول "سد بوزك".