وقد أطلع وزير الخارجية الرئيس
ميقاتي على الاجتماعات واللقاءات التي عقدها وابرزها مع الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وردود الفعل التي صدرت بشأن الكلمة التي القاها.
وقال وزير الخارجية" ابلغت المجتمعين ان هناك فرصة تاريخية لهدوء مستدام على حدود
لبنان الجنوبية. فلبنان لا يريد الحرب، ولم يسع يوماً، أو يسعى اليوم اليها".
وشدد على" إن رؤية لبنان من اجل تحقيق الامن والاستقرار المستدام في جنوب لبنان تقوم على التطبيق الشامل والكامل للقرار 1701، ضمن سلة متكاملة بضمانات دولية واضحة ومعلنة".
وإجتمع الرئيس ميقاتي مع وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية نجلا رياشي وعرض معها شؤونا تتعلق بالوزارة ومشاريعها المستقبلية.
وإجتمع رئيس الحكومة مع وزير التربية والتعليم العالي
عباس الحلبي وبحث معه شؤون وزارته.
وإستقبل رئيس الحكومة سفير تركيا في لبنان علي باريش اولوسوي وبحث معه اخر المستجدات الراهنة في لبنان والمنطقة اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.
ثم استقبل ميقاتي عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب جورج عقيص الذي اوضح انه "بحث مع الرئيس ميقاتي شؤونا ومطالب تخص منطقة
البقاع، لا سيما موضوع
سلامة طريق ضهر البيدر."
كما التقى رئيس الحكومة كلا من النائبين
حيدر ناصر وجان طالوزيان وجرى عرض للاوضاع العامة.