اذا إختار حزب الله الإنتحار برفض تسليم سلاحه، فلن يسمح له بأن يجر ّ لبنان والشعب اللبناني معه! — Adel Nassar (@adelnasar_) August 3, 2025
اذا إختار حزب الله الإنتحار برفض تسليم سلاحه، فلن يسمح له بأن يجر ّ لبنان والشعب اللبناني معه!
قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله: "لقد أضطررنا إلى حمل السلاح دفاعًا عن وجودنا وتحرير أرضنا، لأنَه لم تكن لدينا دولة تتحمَّل مسؤولياتها أو تقوم بواجباتها، بل كانت أحيانًا إلى جانب الاحتلال كما حدث عام 1982، واليوم ليس لدينا دولة بالمعنى الحقيقي تطمئن شعبها وتحميه، بل يوجد أفراد في سلطة غلَبوا ولاءاتهم الخارجية على مصالح شعبهم، ووقّعوا على صكّ استسلام تغلّب على مفهوم الدولة ذات السيادة الوطنيَّة.
كتبت جريدة "المدن":تعيش الساحة اللبنانية ما يشبه الهزات الارتدادية، في أعقاب التوقيع على "إعلان النيات" أو "اتفاق الإطار" الذي رسم خريطة طريق جديدة محفوفة بالتحديات، في ظل دعم أميركي مباشر للاتفاق عبر عنه اتصال الرئيس دونالد ترامب برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وصف بـ"الإيجابي جداً"، هنأه فيه بتوقيع الاتفاق واختتمه بعبارة "أراك قريباً"، ما يؤشر إلى زيارة رسمية مرجحة لعون إلى واشنطن في الأسابيع المقبلة. وعبر أركان الحكم عن ارتياحهم للنتيجة التي تحققت في واشنطن، باعتبارها مدخلاً واقعياً إلى تحقيق السيادة اللبنانية فعلاً وجلاء إسرائيل، بدلاً من الحرب العبثية التي لا تقود إلا إلى توسيع رقعة الاحتلال يوماً بعد يوم. وفي المقابل، شكّل التوقيع صدمة للثنائي الشيعي الذي أعلن رفضه للاتفاق، خصوصاً مع ورود معلومات عن"ملحق أمني"، لم تتضح تفاصيله. وهذا الواقع ينذر بمواجهة داخلية حادة.