حضرت إلى المكان عناصر من القوى الأمنية والأدلة الجنائية، وبوشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث. وقد تم نقل الجثة والجريح إلى مستشفى البوار الحكومي.
وثق مقطع فيديو، لحظة حدوث صاعقة عنيفة في برج ايفل، وسط صيحات من المواطنين الفرنسيين ابتهاجاً بانتهاء موجة الحر.
أفادت صحيفة المدن، بأنه "ليس سراً أن الرئيس بري وآخرين أخذوا يبحثون عن مخارج قانونية لاتفاق الاطار مع اسرائيل الذي يضع البلاد على كف عفريت. ويُفهم أن بري، الذي حذر في بيانه من الفتنة، أرسى معادلة قوامها رفض التحرك في الشارع وعدم تغطية أي تحرك مماثل، وصرف ذلك في الإنتقال إلى المواجهة عبر المعركة الدستورية وداخل المؤسسات".
أعلن "حزب الله" في بيان، أن جيش العدو واصل "أمس خروقه المستمرّة لوقف إطلاق النار وفقًا للآتي: