وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري قد أصدر بياناً ليل أمس قال فيه:"خمسة شهداء أب وثلاثة من أطفاله، ووالدتهم الجريحة سُفكت دماؤهم بدمٍ بارد في مدينة بنت جبيل، على مرأى ومسمع من اللجنة التقنية المولجة مراقبة وقف إطلاق النار وذلك عقب إجتماعها في الناقورة، بحضور الموفدة الأميركية أورتاغوس".
وأضاف بري: "دماء هؤلاء اللبنانيين الأطفال ووالدهم وأمهم الجريحة، الذين يحملون الجنسية الأميركية هي برسم من كان مجتمعاً في الناقورة، وبرسم التظاهرة العالمية التي بدأت تتوافد إلى مقر الأمم المتحدة".
وتابع رئيس المجلس: "نسأل: هل الطفولة اللبنانية هي التي تُمثّل خطراً وجودياً على الكيان الإسرائيلي؟ أم أن سلوك هذا الكيان،
أفادت صحيفة المدن، بأنه "ليس سراً أن الرئيس بري وآخرين أخذوا يبحثون عن مخارج قانونية لاتفاق الاطار مع اسرائيل الذي يضع البلاد على كف عفريت. ويُفهم أن بري، الذي حذر في بيانه من الفتنة، أرسى معادلة قوامها رفض التحرك في الشارع وعدم تغطية أي تحرك مماثل، وصرف ذلك في الإنتقال إلى المواجهة عبر المعركة الدستورية وداخل المؤسسات".
أعلن "حزب الله" في بيان، أن جيش العدو واصل "أمس خروقه المستمرّة لوقف إطلاق النار وفقًا للآتي:
أفادت صحيفة الشرق الأوسط، بأن "لبنان يستعد للدخول في مرحلة سياسية - أمنية غير تلك التي كانت قائمة قبل توقيعه مع إسرائيل على اتفاق الإطار الذي رعته الولايات المتحدة الأميركية. وهو يتحضر الآن لنشر وحدات من الجيش في الساعات المقبلة في المنطقتين النموذجيتين في بلدتَي فرون (قضاء بنت جبيل) وزوطر الغربية (قضاء النبطية) اللتين تقعان خارج «الخط الأصفر» الذي يعد بمنزلة الحزام الأمني الذي تحتفظ به إسرائيل، ولن تنسحب منه إذا لم يتم نزع سلاح حزب الله".