اعتبرت مصادر دبلوماسية أن تصريحات "حزب الله" عن أنه أعاد ترميم قدرته العسكرية، شكَّلت إحدى الحجج التي قدمها موفدون دوليون وعرب إلى المرجعيات اللبنانية عن أن "الحزب" لم يلتزم تسليم سلاحه بل على العكس من ذلك "أعاد ترميمه".
دعت السفارة الأميركية في بيروت إلى "اغتنام الفرصة التاريخية أمام لبنان لاستعادة سيادته الكاملة"، معتبرةً أن "البلاد تقف اليوم على مفترق طرق حاسم في ظل التطورات الأخيرة".