كشفت مصادر دبلوماسية ل"النهار" ان دون التفاوض اكثر من عائق. فإلى جانب عقدة رفض التمثيل الشيعي في الوفد، هناك ايضاً عقدة تبلغ لبنان الموافقة الاسرائيلية الرسمية وهي لم تحصل حتى الآن، بالرغم من تردد معلومات امس بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو سمى احد الوزراء السابقين المقربين منه رون ديرمير لتولي ملف لبنان لكنه لم يسمه ليكون المفاوض بعد.
كتبت صحيفة الشرق الأوسط : اقترب لبنان وإسرائيل خطوة باتجاه عقد أول اجتماع، ضمن جولة مفاوضات لإنهاء الحرب في لبنان، لكن لم يجرِ الاتفاق على الترتيبات بعد، وسط تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، السبت، من بيروت بأن "القنوات الدبلوماسية" متاحة لوقف الحرب.