من هنا، وبينما ترفض المصادر الاتهامات الموجهة إلى كرم، وتقلل في المقابل من أهمية مواقف
حزب الله التصعيدية الموجهة بشكل أساسي إلى بيئته، تؤكد أن ما طُبّق في جنوب
الليطاني سيطبّق في شماله، مع تأكيدها في الوقت عينه أن الأمر يحتاج عملاً متوازياً بين السياسة والأمن، وهذا ما يعمل عليه المسؤولون في
لبنان، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية
جوزيف عون، مع الأطراف داخل لبنان وخارجه.