إذ قالت مصادر سياسية للجديد ان لا مظلة دولية للبنان حاليا، ولا تجاوب مع أي من الطروح، باستثناء تحييد موقت للمرافق العامة والبنى التحتية في
العاصمة بيروت، من دون أية ضمانات في المناطق الأخرى، وفي المعلومات أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة جانين بلاسخارت ستعود من
إسرائيل يوم الثلثاء ومعها رد إسرائيلي على الطروحات
اللبنانية وتحديدا المفاوضات المباشرة.
إلا أن المصدر السياسي قال للجديد إن أيا من الطروحات لم تتبلور بعد، خاصة أن
حزب الله لا يزال خارج التواصل، ولا ضامن له في المراحل المقبلة، وبالتالي فإن طروحات الرئاسة لتهدئة الوضع لا تجاوب معها حتى الان، وعليه تعلق المصادر قائلة : لا يزال الوقت مبكرا، الكلمة الان للميدان، وسيذهبون ويأتون كثيرا قبل ان نجد محاولة جدية لوقف التصعيد،
هذا وأفادت معلومات الجديد، بأنه "لم يصل إلى
لبنان أي طلب رسمي لإقالة
قائد الجيش رودولف هيكل إلا أن هناك عدم رضى دولي وتحديدا اميركي عن أدائه خصوصا بعد الإشكالية التي أثارها بيان الجيش عقب عملية الإنزال
الإسرائيلي"، وكشفت المعلومات أيضا، عن "عدم وجود إرادة حاليا لإقالة قائد الجيش لأن لبنان في
حالة حرب ويفضل تجنب أي تغيير في قيادة المؤسسة العسكرية".
وقالت : "نقاش داخلي يدور حول من قد يخلف قائد الجيش ويتمحور حول اسمي مدير المخابرات العميد طوني قهوجي ومدير العمليات العميد جورج رزق
الله إلا أن
الرئيس عون يتمسك ببقاء هيكل ويدعمه".
وقد علمت الجديد أن لقاء "رئيس الحكومة نواف سلام بقائد الجيش رودولف هيكل في السراي الحكومي كان لمتابعة تنفيذ القرارات الحكومية ومناقشة البيان الأخير للجيش بعد عملية الإنزال الإسرائيلي"، علما أن
وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى هو من رتب اللقاء، الذي دام اكثر من ساعة ونصف الساعة".