علي... فاطمة ومحمد...
شهادتكم
اليوم معاً وبهذا الاستهداف المتعمّد والغادر، ومن قِبل أسوأ وأردأ أعداء الحقيقة والبشرية فهماً ونمطاً سلوكياً إلغائياً وجموحاً أنانياً مقززاً، وعنصريةً مجرمةً فتاكة، هي أعظم وسام لكم ولزملاء لكم في ميادين ومناورات كشف الوقائع وفضح المهددين لأمن الناس ومجتمعاتهم وسلمهم المستدام واستقرار بلدانهم.
عظماء أنتم... شهادتكم أكدت ذلك للتاريخ وللحاضر وللمستقبل.
دويُّ إعلامكم الملتزم معايير الصدق والحقيقة والنزاهة سيصمّ آذان كل الساقطين الجبناء المرتعدين من انفجارات قذائف وقنابل
العدو التي يريدها أن ترعب أهل
الحق والصدق ليتسيَّد
الصهاينة على الدول في هذه المنطقة والعالم بالظلم والقهر والاستضعاف للبشر.
مباركة شهادتكم يا أنبل الأحياء وأخلص الشرفاء...
دمكم سيصدّع
بنيان الباطل والظلم، وغداً يفرح أهلنا المقاومون الأوفياء والثابتون على الحق ينصركم الآتي أسرع مما يتوهم المجرمون.
تبريكاتنا وتعازينا لمؤسساتكم الإعلامية التي نفخر بها ونعتز بصدقيتها ونزاهة كل من يؤدي واجباً فيها لنصرة الإنسان في عالم يسوده الطغيان.
لمؤسسة
قناة الميادين، وقناة المنار، وإذاعة النور، ولكل الإعلاميين الشرفاء، جهدكم سيثمر حتماً، والغاصبون للحق والحقيقة إلى أفول.