وقال الراعي في رسالته: "أتوجّه بالمعايدة الى جميع اللبنانيين، لأن عيد الفصح هو عيد الرجاء لكل إنسان، لكن القلب يعتصر ألمًا على ضحايا الحرب المفروضة على
لبنان من
حزب الله وإسرائيل، وعلى المشرّدين، وعلى البيوت المدمَّرة، وعلى الصامدين المنقطعين عن
العالم خلافًا للقوانين الدولية التي تدعو لحماية المدنيين، ولإيجاد ممرات إنسانية لإيصال حاجاتهم من مواد غذائية وأدوية وسواها".
وأضاف: "ليست المطالبة بفتح ممرّات إنسانية مجرّد مطلب إنساني، بل هي واجب قانوني دولي، مرتكز على اتّفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 (المواد 23 و55 و56 و59)، وعلى المادتين 54 و70 من البروتوكول الإضافي الأول للعام 1977، وعلى قرار
مجلس الأمن 1701 مادة 11 (د). هذه كلّها تفرض حماية السكان المدنيين، وتكفل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتحظر حرمانهم وعزلهم أو حصارهم".
وتابع: "الكنيسة تواصل جهودها ليستعيد لبنان سلامه وسيادة أراضيه وقراره السياسي الحر، فإنّه يعيش وضعًا كيانيًّا خطيرًا بفعل استباحة سيادته من
إيران بواسطة حزب
الله، وبفعل الاعتداءات
الإسرائيلية على أراضيه. فلبنان متمسّك بخطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، والبيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام، وقرارات الحكومة
اللبنانية في 5و 7 آب 2025 و2 آذار 2026، وبقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة 1559و1680 و1701".