كشفت مصادر سياسية مطّلعة عن "تحرّك يقوده
مبعوث أوروبي مخضرم ضمن مجموعة متخصّصة بإعداد سيناريوهات وحلول للأزمات الحسّاسة، وهي نفسها التي أدّت أدوارًا بارزة خلال مرحلة تفكيك يوغوسلافيا".
وبحسب المصادر، "يروّج المبعوث داخل دوائر دولية وإقليمية لفكرة إنشاء منطقة عازلة خالية من السكان حتى
نهر الليطاني، على أن تبقى نظريًا ضمن السيادة
اللبنانية، مقابل إفراغها بالكامل من سكانها الأصليين".
وتشير المعطيات إلى أنّ "المشروع يتضمّن عروضًا مالية وعقارية كبيرة لسكان القرى الحدودية بهدف دفعهم إلى المغادرة، عبر منحهم أراضي في قضائي
جبيل وكسروان، مع وعود بتأمين غطاء دولي سياسي ومالي وأمني للعملية".
وتساءلت المصادر عمّا "إذا كان هذا الطرح يعكس تحوّلًا جذريًا في النظرة
الغربية إلى الصيغة اللبنانية التقليدية القائمة على توازنات دقيقة، وفي مقدّمها الدور المسيحي في الكيان اللبناني".