بمشاركة دبلوماسيين وباحثين وخبراء أتراك وأكاديميين من دول الشرق الأوسط، تناولت التحولات الإقليمية وتداعيات الحرب في لبنان والمنطقة.
وبحث المشاركون مستقبل وقف إطلاق النار في لبنان، واحتمالات الانسحاب الإسرائيلي، وملفات إعادة الإعمار وعودة النازحين، إضافة إلى العلاقات اللبنانية – السورية وموقع لبنان في المتغيرات الإقليمية الراهنة.
كما شهد اللقاء نقاشاً معمقاً حول مستقبل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط وانعكاسات الحرب على موازين القوى، مع التركيز على دور القوى الإقليمية الصاعدة، وفي مقدمها تركيا، في دعم الاستقرار ومنع تحول لبنان إلى ساحة مفتوحة للصراعات والتجاذبات الخارجية.