وإن كان
ترامب يبتز
لبنان بسوريا، فهو يعمل على ابتزاز
حزب الله أيضاً، ودفعه للدخول في تفاوض مباشر معه، لذلك تحدّث أكثر من مرة عن تواصل مع الحزب، ثم عاد وطرح مسألة الحاجة إلى النقاش معه لمعالجة المشكلة. بذلك يتّضح أكثر أنّ كل المسار الذي ينتهجه ترامب ينتج ما يعاكس إعلانه أو تطلعاته، منذ بداية الحرب على
إيران التي لم تتحقق نتائجها، بل كان انعكاس الحرب السلبي هو على دول الخليج وحلفاء أميركا، بينما الاتفاق مع إيران ينعكس سلباً على
إسرائيل ومشروعها، أما سياسته بشأن لبنان وسوريا، فإن كان يعتبرها تصبُّ في مصلحة البلدين فنتيجتها ستكون كارثية عليهما.