وتؤكد أوساط معنية بالاستعدادات للجولة الخامسة أن "
لبنان يأخذ في الاعتبار وبكل جديّة تأثيرات إعلان التفاهم الأميركي
الإيراني على مجمل الوضع المتفجّر على
الجبهة اللبنانية ولن يضيره إطلاقاً، إن ثبت وقف النار بفعل هذا التطور. ولكن ذلك لا يعني القبول أو التسليم بما يطلقه الفريق المؤيّد لإيران من دعوات إلى التراجع عن خيار التفاوض المنفصل تماماً عن المسار الإيراني، بقصد الإبقاء على الوصاية
الإيرانية على الورقة اللبنانية والتلاعب بها في سوق الصفقات والمزايدات الدولية".