وأضافت الصحيفة، "هذا التباين لا يعني بالضرورة انقسامًا داخل الثنائية. فقد يعكس تنسيقاً للأدوار يتيح لبري
المحافظة على
قناة مؤسساتية مع رئاسة الجمهورية والوسيط الأميركي، فيما يحتفظ الحزب بسقف تفاوضي مرتفع. المرونة التي أبداها بري تمنح السلطة التنفيذية مساحة للحركة، لكنها لا تعني تفويضًا مفتوحًا لتقديم تنازلات تمسّ جوهر معادلة السلاح والانسحاب".
وتابعت "يحتاج العهد إلى هذه المرونة لتجنّب تحوّل المفاوضات إلى مواجهة داخلية. فالرئيس عون يدرك أن أي تطبيق لا يحظى بحدّ أدنى من التوافق سيبقى هشًّا، وأن الجيش لا يمكن أن يتحوّل إلى طرف في صراع لبناني داخلي تحت عنوان تنفيذ الترتيبات الجنوبية".