واصفًا الخطوة بأنها مسؤولة وشجاعة وتصب في مصلحة الاقتصادين اللبناني والسوري.وشكر الخير رئيس الهيئة قتيبة بدوي والإدارة العامة للجمارك
السورية على الإصغاء لملاحظات المعنيين بقطاع النقل والتجارة، مؤكدًا أن القرار يخفف الأعباء عن الشركات والناقلين والمصدرين، ويعزز حركة التجارة والصادرات
اللبنانية عبر الأراضي السورية.وفي المقابل، أبدى أسفه لاعتراض بعض السائقين السوريين وقطع الطرقات رفضًا للقرار، داعيًا إلى معالجة التحديات بالحوار والتعاون لا بالتصعيد. وأكد أن العلاقة بين الناقلين اللبنانيين والسوريين قائمة على الأخوة والشراكة، وأن ازدهار التجارة سينعكس إيجابًا على الجميع.وجدد دعم الاتحادات لكل خطوة تزيل العقبات أمام النقل البري وتكرّس التعاون بين
لبنان وسوريا بما يخدم الشعبين الشقيقين.