تل أبيب تُقنع واشنطن بـ "علي الطاهر".. ومهلة زمنية؟ (المدن)

2026-08-06 | 01:24
تل أبيب تُقنع واشنطن بـ "علي الطاهر".. ومهلة زمنية؟ (المدن)

أفادت صحيفة المدن، بأن "لبنان لا يزال يبدي تخوفاً من أن يواصل الإسرائيليون عملياتهم العسكرية عبر التوسع خارج الخط الأصفر، وأن يكون ذلك مرتبطاً بالتمهيد لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة في المرحلة المقبلة، لا سيما في ظل الإصرار الإسرائيلي على السيطرة على تلة علي الطاهر، وبحسب المعلومات فإن الإسرائيليين يمنحون لبنان مهلة زمنية محددة لدخول الجيش إلى علي الطاهر وفي حال لم يقدم على هذه الخطوة فالتهديدات تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي هو الذي سينفذ المهمة".

وبحسب الصحيفة، "هذه التهديدات الإسرائيلية لا تنفصل عن مواصلة العمليات التي ينفذها الإسرائيليون لجهة تقدمهم في القطاع الغربي أو الأوسط، والإصرار على تجاوز الخط الأصفر وهذا الأمر له مؤشران، إما توسيع المنطقة العازلة التي يسيطر عليها الإسرائيليون، أو التمهيد من خلال هذه العمليات للانتقال إلى مرحلة ثانية من الحرب والاجتياح البري لاحقاً".

وأضافت الصحيفة، أنه "على صعيد آلية التحقق فتفيد المعلومات بأن الإسرائيليين والأميركيين أبدوا موافقة على أن تكون إيطاليا هي الدولة المشرفة على آلية التحقق من سحب سلاح حزب الله، على أن تعقد لقاءات لبنانية إيطالية على المستوى العسكري للتنسيق بهذا الشأن. وهنا لا يمكن إغفال الرفض الإسرائيلي المطلق لأي دور لفرنسا على هذا الصعيد". 

وتابعت "عملياً تتدرج المواقف الإسرائيلية نحو المزيد من التصعيد، إما سياسياً وإمّا عسكرياً. من الواضح أن تل أبيب لا تريد تقديم أي تنازل أو مكسب لمصلحة لبنان، ولا تبدي الاستعداد للانسحاب من أي بلدة في الجنوب، حتى أن بعض المسؤولين قد سمعوا من الأميركيين بأنه لا يمكن انتزاع أي تنازل من إسرائيل قبل الانتخابات، ويجب الانتظار إلى ما بعد انتهائها، وهذا ما يعني أن الوضع سيستمر على حاله المتدهور لشهرين بالحد الأدنى". 

وقالت الصحيفة "يأتي ذلك على وقع السعي الإسرائيلي لإقناع الأميركيين بتنفيذ عمليات عسكرية موضعية تستهدف مناطق جديدة، يقول الإسرائيليون إنهم يريدون الدخول إليها والسيطرة عليها وتفكيك البنى العسكرية فيها وبعدها يسلمونها للجيش اللبناني. لا تزال تل أبيب تسعى لإقناع واشنطن بذلك، ومن بين هذه المواقع تلة علي الطاهر، خصوصاً أن تل أبيب بدأت تتهم الجيش اللبناني بأنه لا يقوم بما هو مطلوب منه خصوصاً في المناطق التجريبية، وهذه بداية حملة على الجيش للتنصل من أي اتفاق. ما تفيد به بعض المصادر أيضاً، هو أن إسرائيل لديها المزيد من المناطق التي تريد للجيش الدخول إليها وتعتبرها مناطق عسكرية أساسية سواء في وادي الحجير أو في جبل الريحان. ويقول الإسرائيليون بوضوح إنه في حال لم يدخل إليها الجيش اللبناني ويعمل على تفكيكها، فإن الجيش الإسرائيلي هو الذي سيقوم بالمهمة، وهذا ما سيبقي لبنان في دائرة الحرب". 
 
 
 
 
تل أبيب تُقنع واشنطن بـ "علي الطاهر".. ومهلة زمنية؟ (المدن)
اخترنا لك
بـ 5 غارات.. بلدة البرج الشمالي تحت النيران الاسرائيلية!
01:10
إسنادات "حزب الله" المتتالية إلى طريق مسدود.. و"الاطار" أفضل الممكن! (الجمهورية)
00:55
"حزب الله" والقيادة السورية.. ومفاجأة؟ (الديار)
00:51
4 شروط لنجاح المنطقة التجريبية.. وزوطر "ليست للتعميم"! (الأخبار)
00:44
لحظة الغارة على بلدة البرج الشمالي (فيديو)
00:29
التقدم رهن السلاح! (النهار)
00:13
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق