وجه النائب اشرف ريفي رسالة الى وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين جاء فيها: "أتوجّه إليكم بهذه الرسالة لوضع النقاط على الحروف، إنطلاقاً من مسؤوليتي الوطنية والسياسية، وحرصي على كرامة أهلنا في طرابلس وحقوقهم، ورفضاً لأي محاولة لتحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات للضغط السياسي أو تصفية الحسابات. خلال الفترة الماضية، كنا نتابع بعض المعاملات الصحية لأهلنا في طرابلس، من خلال أحد مساعديّ في مكتبي، الذي كان يتواصل مع أحد مساعديكم، المدعو ذو الفقار، وكانت هذه المعاملات تسير بصورةٍ مقبولة، في إطار متابعة شؤون المواطنين وتسهيل حصولهم على حقوقهم. لكن، في الآونة الأخيرة، وبعد مواقفي السياسية وانتقادي لحزب الله تحت قبّة البرلمان، لاحظنا تعرّض هذه المعاملات للتأخير والتعطيل. ثم أُبلغ مساعدي، بحسب ما نُقل إليّ، وبصورةٍ واضحة، أن معاملاتنا لن تسير في وزارة الصحة ما دام اللواء أشرف ريفي يهاجم "حزب الله".
أفادت صحيفة المدن، أنه "وسط ترقّب الجولة المقبلة من المفاوضات العسكرية، التي يُفترض أن تُعقد في فلوريدا بعد نحو أسبوعين، تواصل إسرائيل رفع منسوب الضغط العسكري في جنوب لبنان، عبر توسيع عمليات التفجير والهدم والجرف، في ما يبدو محاولة متدرّجة لإعادة رسم الوقائع الميدانية قبل أي عودة جدّية إلى طاولة التفاوض".
أفادت صحيفة المدن، بأن "كل أجواء المنطقة توحي بالتحضير لحرب جديدة. تعمل الولايات المتحدة على حشد المزيد من القوات العسكرية، بما فيها قوات المارينز، والمزيد من حاملات الطائرات. كما تعمل على زيادة حشد الرأي العام الدولي لهذه الحرب، إلى جانب استقطاب مواقف عدد من الدول لمناصرتها، بخلاف المواجهة السابقة، حيث وجدت واشنطن نفسها وحيدة".