وصفت مصادر سياسية طرابلسية حركة الوزير اشرف ريفي بأنها "مقامرة كبيرة، قد تنتهي به رقماً سياسياً مهماً في المدينة وفي الطائفة في ما لو تمكّن من تحقيق نتائج جيدة أو اختراق لائحة التحالف، أو تكون مقدمة لانتحاره سياسياً".
وتابعت المصادر عبر صحيفة "السفير"إن ريفي "أمام مفترق مهم في حياته السياسية القصيرة، خصوصاً أن كثراً، من حلفائه المفترضين ومن خصومه، يريدون إنهاءه سياسياً".
وسألت المصادر: ":كيف يعارض ريفي دعم الحريري لترشيح النائب سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية، فيما تضمّ اللائحة التي يدعمها حلفاء وأصدقاء للبيك الزغرتاوي؟ وماذا يعني بقوله لا مكان لـ8 آذار في طرابلس؟ هل يريد أن يستأصل مؤيدي هذا الفريق على طريقة داعش، أم ينفيهم خارج لبنان، أم سيلقيهم في السجون؟.
وفي السياق قالت مصادر مقرّبة من لائحة التوافق بطرابلس إن ريفي "يعاني من عجز سياسي وشعبي واضح، واللائحة التي أعلن دعمها أنقذته مؤقتاً وشكّلت رافعة له، وليس العكس".
ولفتت الى أن الماكينة الانتخابية لوزير العدل المستقيل تعاني عطباً بنيوياً واضحاً، إذ إنها تفتقد الخبرات والقدرات المالية والبشرية واللوجستية، لمنافسة لائحة التوافق. وأشارت المصادر الى أن "مرشحين عديدين ممن لم يجدوا موقعاً على لائحة التوافق، فضّلوا الانسحاب من حلبة التنافس أو الترشح منفردين على الالتحاق بريفي".