سلّم سلاحَك.. المكانُ محاصر هذا النداءُ الافتراضيُّ مِن وزيرٍ سُعوديٍّ الى حزبِ الله سيدفَعُ الحِزبَ إلى تقديمِ السلاحِ لتحيا الحكومة.. أو إلى تنحيِّ رئيسِ الحكومة ليبقى السلاح.. وفي " التطييرَين " فإنّ الآتيَ مذهلٌ كما وَعد وزيرُ شؤون ِخليج
لبنان ثامر السبهان لكنّ الذهولَ سيكونُ في موقِفِ
الحريري الذي استدعاهُ وليُّ عهدِ السعوديةِ الأمير محمّد بن سَلمان فعقد معه اجتماعاً ثُمّ حوّلَه الى الوزيرِ السبهان الذي كان حريصاً على الإشارةِ الى أنّ تغريداتِه لا تمثّلُ موقفَه الشخصي فحسْب ومَن يَعتقدُ ذلك يكون واهمًا إنما تعكِسُ وجهةَ نظرِ المملكة فماذا هو فاعلٌ رئيسُ الحكومة؟ إستناداً إلى السلفي البسّامة معَ صديقِهِ السُّعوديّ فقد جاءت المحادثاتُ مثمرة وهناك اتفاقٌ على كَثيرٍ منَ الأمورِ التي تَهُمُّ الشعبَ اللبنانيَّ الصالح وبإذنِ الله القادمُ أفضلُ على ما قالَه السبهان فأيُّ الأفضلينِ سيختارُ الحريري: أيختارُ تدميرَ قوةِ حِزبِ الله أم الاستقالةَ مِن الحكومةِ واستدانةَ ساعةِ تخلٍ تَهدِمُ سياسةَ الاعتدالِ التي مَشى عليها رئيسُ الحكومة منذُ إدارتِه شؤونَ السرايا سيتبيّنُ الخيطُ الأبيضُ مِنَ الطرحِ الأسودِ في أولى جلَساتِ الحكومة التي يصلُحُ عليها هذهِ المرة "هلا بالخميس" وعلى موانئِ الجلسةِ ترسو سُفُنُ البواخر بعدما اجتَمعت لَجنةُ فضِّ العروضِ اليومَ وقرّرتْ عدمَ السيرِ بالتلزيم.. فطارَ حُلُمُ كاردينيز مرةً
جديدة ليتّخذَ مجلسُ الوزراء قرارَه فإما التلزيمُ بالتراضي وهو أمرٌ مخالفٌ للقانون وإما تعديلُ دفترِ الشروط بحيثُ لا يأتي مطابقًا لمواصفاتِ الشرِكةِ التُّركيةِ اللبنانيةِ الواحدة وبالحقِّ علا صوتُ المديرِ العامِّ لإدارةِ المناقصات جان العِلّية مُعلناً أنه "عندما يُطبَّقُ القانون الجميعُ يَربح وأثبتنا اليومَ أنّ في مؤسساتِ الدولةِ مَن يعملُ بموضوعية" ولفَت العلّية إلى أننا "ملزمونَ تطبيقَ دفترِ الشروط ولا يمكنُ مخالفتُه"، مؤكداً أنْ ليس لدى ادارةِ المناقصاتِ صلاحيةُ إلغاءِ المناقصة الكرةُ عادت الى مجلسِ الوزراء وبموازتِها رَفعت الشرِكاتُ الخارجةُ مِنَ المناقصةِ سقفَها واحتكَمَت إلى القانون فتقدّمت بطعنٍ أمامِ مجلسِ شُوى الدولةِ معترضةً على دفترِ الشروط. وعملًا بمبدأِ الاحتكام الى دائرةِ المناقصاتِ والشفّافيّة قدّمت لَجنةُ الاتصالاتِ النيابيةُ اليومَ برئاسةِ النائب حسن فضل الله أداءً يرجِّحُ كفةَ القانون لاسيما في التلزيمِ وأرباحِ الشركاتِ وأعطت اللَّجنةُ في المقابلِ حمايةً لهيئةِ أوجيرو ومديرِها الذي تعرّضَ لعمليةِ طَعنٍ ماليةٍ مِن وزيرِ الاتصالات جمال الجراح على أنّ اللافتَ في اللجنةِ في كلامِ النائب سامر سعادة عن توزيعِ مغانمَ في الشرِكات.. واحدة يذهبُ رَيعُها للتيارِ الوطنيّ وأخرى لتيارِ
المستقبل وفي الريوع الانتخابية وعلى المستوى الطلابي الجامعي ملامح خروقات بدأت تعطي الجيل العلماني والمستقل أدورا على مقاعد الانتخابات بعد ان كانت هذه المقاعد محتكرة تاريخيا للاحزاب وموزعة على التحالفات السياسية واعطت نتائج الانتخابات الطالبية في جامعة القديس يوسف نتائج تُدخل العلمانيين شريكاً.