هي مرحلةٌ مجهولةُ المصير كما هي مرحلةُ حبس الأنفاس/ في كل الساحات// فلبنان يتعرض لضغطٍ مرتفع من الاعتداءت
الإسرائيلية بضربِ آليةِ الإعمار التي أقرها مجلسُ الوزراء باستهداف آلياتِ الإعمار/ وآخرها في بلدة قناريت قضاء صيدا/ مع إلقاء مناشير تهديد لمرفقٍ صحيٍ في مدينة بنت جبيل بتهمة الانتماء إلى "بنية
حزب الله العسكرية"/ فضلاً عن ارتكاب
العدو جريمة بيئية بإلقاء مواد سامة فوق بلدة عيتا الشعب// وأمام واقع الحال هذا/ تدخلُ البلادُ في مرحلة الانتظار/ إلى ما سيأتي به "هيكل بما حمل" من وإلى
الولايات المتحدة الأميركية/ لنقل خطة الجنوب إلى الشمال/ مع الطلب بزيادةِ مفعولِ المؤسسة العسكرية عتاداً وعديداً للقيام بالواجب// وبالتزامن وصل رأسُ الدولة إلى إسبانبا/ الدولة التي تقع على حافة جنوب غرب المتوسط/ طلباً لدعم "الماتادور"/ ودفعِه لاتخاذ إجراءاتٍ حازمة تجاه
إسرائيل وإلزامِها بتطبيق بنود اتفاق وقف الأعمال العدائية/ مع قيمةٍ مضافة في توقيع اتفاقياتٍ اقتصادية بين البلدين/ وبين اليرزة وبعبدا/ يحزم سيدُ السرايا حقيبةَ السفر إلى دولة الإمارات للمشاركة في القمة العالمية للحكومات/ فيما استشرافُ مستقبلِ المنطقة تحديداً يخضع "لحوكمة" تحدياتٍ تتلاطمها أمواجُ الحشد العسكري والدبلوماسي بين ضفتي واشنطن وطهران/ وعلى الخط البياني لتسلسل الأحداث وتطورِها/ سجل عدادُ الأسبوع سباقاً بين جزرة التفاوض وعصا "الضرب" من تحت الحزام/ ومعه شدت المنطقة الأحزمة/ لتطويق نيرانٍ لن تحرق موضعها وحسب إنما قد تمتد "لدول الطوق" الإيرني/ وهو ما أرسله المرشد بالبريد العاجل إلى
الأميركيين من أنهم إن أشعلوا حربا هذه المرة فستكون حربا إقليمية/ وعلى مبدأ الأقربون أولى بالمعروف/ فتح عرابو الحل الدبلوماسي قنوات التواصل بين المتراسين الأميركي والإيراني/ في حين أوفدت طهران ذراعيها الأمنية والدبلوماسية لاريجاني وعراقجي إلى الكرملين وغادرا على إعلان روسي من أن الوقت لم ينفذ بعد لنزع فتيل الحرب/ وهو ما أفضى إلى قول لاريجاني إنه على عكس أجواء الحرب الإعلامية المصطنعة فإن تشكيل هيكل للمفاوضات يتقدم/ بجرعة تفاؤل ضخها عراقجي في شريان الثقة بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي/ مضافاً الى توقع طهران برفع العقوبات الأمريكية واحترامِ حقها في مواصلة تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية/ مع تفعيل آلية الزناد بالاستعداد للحرب في حال فشل المفاوضات والتحذير بأن الصراع على الأرجح سيتجاوز حدود إيران/ ومثل عراقجي/ فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول الشيء وضده/ ويتحدث عن فرصةٍ للحل تماماً كما للحرب/ ويحمل قلمَ التوقيع على اتفاقٍ بيد/ ويضع اليد الأخرى على الزناد// وأمام الأسئلة المعلقة بين الأفخاخ والفرص/ واستراتيجياتِ التخدير الموضعي تمهيداً لضربةٍ حتمية/ يقابلها بنكُ أهدافٍ أميركي إسرائيلي/ تحت مرمى الصواريخ الإيرانية/ اتجهت الأنظار
اليوم إلى قطاع غزة/ مع الدخول في المرحلة الثانية من تطبيق اتفاق شرم الشيخ/ بفتح معبر رفح بالاتجاهين/ تحت رقابة ثلاثية إسرائيلية
مصرية أوروبية/ على معبرٍ بريٍ وحيد يصل القطاع بالعالم الخارجي.