مقدمة النشرة المسائية 09-07-2026

2026-07-09 | 13:15
مقدمة النشرة المسائية 09-07-2026

بالرسائلِ النارية حول المَضيق والمراسيلِ الجوَّالة بين المَقارِّ في بيروت تَضبُطُ المرحلةُ إيقاعَها// وعلى "الستاتيكو" القائم/ لا حربٌ دائمة ولا وقفُ إطلاقِ نارٍ مُستدام/ وبينهما تَنشطُ الدبلوماسيةُ لاحتواءِ كرةِ النار على الجبهة الإيرانية الأميركية/ وإذابةِ الجليد من أمام ترسيمِ حدودِ المفاوضاتِ اللبنانية الإسرائيلية على خريطة روما/ وللغاية فَتح السفيرُ الأميركي ميشال عيسى سِجلَّ عودتِه إلى بيروت من بعبدا/ على الاستعداداتِ لزيارة رئيسِ الجمهورية جوزاف عون الأولى إلى واشنطن/ فسَلَّم التحضيراتِ لتنفيذِ ما اتُّفق عليه بشأن المناطقِ التجريبية بمفعولٍ إيجابي عن وصولِ وفدٍ عسكري أميركي خلال أيام إلى الأراضي اللبنانية لتحديدِ آليةِ التنفيذ/ وتَسلَّمَ الثوابتَ من بعبدا كما من السرايا بالتأكيد على وقفِ إطلاقِ النار في الجنوب والضغطِ على إسرائيل لوقف الأعمالِ العسكرية والتقيدِ بما ورد في صيغة الإطار/ لتغيبَ المَعالمُ عن لقاءِ الساعة في عين التينة وما سُجِّل في مَحضَرِه بعد مغادَرةِ السفير عيسى من دون الإدلاءِ بتصريح/ وإنْ تَسرَّبَت "دُعابةٌ" أرادَ "النبيه" من خلالها تسجيلَ هدفٍ بإخطارِ السفيرِ الأميركي أنَّ اثنينِ وعشرينَ سفيراً أوروبياً كانوا بضيافتِه/ ليرُدَّ عيسى بهجمةٍ مرتَدَّة "إيه أنا جايي لوحدي". وإلى ما تحمِلُه هذه الدُّعابةُ من تأويلاتٍ ودلالات/ أو ربما لم تتعَدَّ حدودَ "المزحة"/ فلم يكنِ الأميركيُّ وحدَه مَنِ احتَلَّ مشهدَ اليوم/ بل خَرَقَ الأجواءَ اللبنانية وفدٌ دبلوماسيٌّ إيراني يرأسُه معاوِنُ وزيرِ الخارجية للشؤون القنصلية زار عين التينة/ أما رئيسُ الحكومة نواف سلام فأحالَ اللقاء به إلى نائبِه طارق متري/ فحضَرَ مستقبلُ التفاهمِ الأميركي الإيراني وانعكاسُه على الإقليمِ وضِمناً لبنان/ وإلى العموميات من أهميةِ السلامِ والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط كان التشديدُ على نيةِ لبنانَ في بسطِ سيطرةِ الدولة على كاملِ أراضيها من مُنطَلَق السيادةِ الكاملة والاستقلالِ الفعلي من ايِّ احتلالٍ أو هيمنةٍ خارجية/// أَوصَل لبنان رسالتَه إلى إيران من خلال الوفدِ الذي زار بيروتَ للمشارَكة في احتفالٍ تأبينيٍّ للمرشد أقيمَ في الضاحية الجنوبية/ في حين انتهت مراسمُ تشييعِه اليومَ في مَثوى "مشهد" الأخير، على وقعِ جولةٍ نارية من ضِمنِ حربٍ خَفَتَت حِدَّتُها لكنها لم تَضعْ أَوزارَها/ وإنْ جرى تطويقُها بمذكِرة تفاهم/ فقد أُصيبت بسُوءِ فَهم وكلُّ طرفٍ فَسَّرَها كَمَن يفسّرُ الماءَ بعد الجُهدِ بالماءِ// ومن نتائجها ضرَباتٌ موضِعية تَبادَلَ فيها الطرفانِ الأميركيُّ والإيراني الرسائلَ بالنار/ كجُزءٍ من التفاوضِ الذي وإنْ أَلغَى ترامب مذكِرةَ التفاهمِ حولَهُ/ لكنه أجازَ لمندوبَيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مواصلةَ مسارِه/ لتقفَ تطوراتُ اليوم عند مؤشرَين: ترامب يريدُ وضعَ حربِ إيران ولبنان وراءه كي لا يخسرَ الانتخاباتِ النِصفية/ ونتنياهو يريدُ مواصلةَ الحربِ كرافِعة لانتخاباته التشريعية/ زائداً موقفَ وزيرِ حربه بأنَّ إسرئيل لم تأخذِ الإذنَ لاحتلال لبنان كما لن تأخذَ الإذن من أحدٍ للانسحاب منه وذلك في مَعرِضِ الرد على موقفِ ترامب بأن إسرائيل ستنسحبُ من لبنان بمُوجِبِ الاتفاقيات/ ما يُنبىء باتساع الفَجوة بين الحليفين// لتُطلَّ الفَجوةُ المالية اللبنانية برأسها بإجراءات قضائية ترمي إلى استعادة حقوق المودعين/ وإلى أَحَقية القضية/ ثمةَ أيادٍ خفيةٌ تلعب على وتر الإضرار بمصالحِ الاستثمارات في لبنان عبر التصويب بحملة إعلامية غيرِ مجهولة الدوافع / شُنت على المستثمر الأردني علاء خواجة / الذي واكب النهضةَ الاسثمارية الواعدة منذ العام ألفين وخمسة/ بسلسة مشاريعَ في قطاعات حيوية/ من دون اية شُبهات وخلافات مع المراجع الرسمية المعنية/ وفي رده على الحملة وضع خواجة ثقتَه الكاملة بالقانون والقضاء اللبناني ملجأُه الأولُ والأخير//
اخترنا لك
مقدمة النشرة المسائية 08-07-2026
2026-07-08
مقدمة النشرة المسائية 07-07-2026
2026-07-07
مقدمة النشرة المسائية 06-07-2026
2026-07-06
مقدمة النشرة المسائية 05-07-2026
2026-07-05
مقدمة النشرة المسائية 04-07-2026
2026-07-04
مقدمة النشرة المسائية 03-07-2026
2026-07-03
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق