تقلَّبَت مياهُ هُرمُز/ فتَمَلمَلَ علي الطاهر/ وأُصيب
لبنان بهزّةٍ ارتداديةٍ مصدرُها أنقرة/ ووقَع مجدداً عند فالِقِ الخلافِ
الإيراني الأميركي/ حيث أعاد
الرئيس دونالد ترامب خَلطَ أوراقِ المنطقة/ فأصدرَ "لفظياً" ورقةَ النَّعوَة لمذكِرة التفاهم/وضِمناً موتِ البندِ الأول فيها الذي يَنصُّ على وقف الحرب على كلِّ الجبَهات/ وحَرَّكَ الصفائحَ الحربية بتحذيرٍ من المستوى البسيط بضربِ إيرانَ الليلةَ وبقوّة/ ومعَ تلويحِه بالسيطرة على
جزيرة خارك/ وصفَ الإيرانيين بالمَرضى والدولةَ بالسرطان الذي يجبُ استئصالُه في مرحلةٍ مبكِّرة/ فتولى ولايتي مستشارُ المرشد الردَّ بأنَّ مِحورَ
المقاومة لن يبقى صامِتاً أمام المغامَرات ويدَه على الزِّناد/ وأن التحركاتِ الأميركيةَ ستَدفع المنطقةَ نحو النار// وبين الهَبَّةِ الساخنة التي لفَحَت توقيعَ "فرساي" وخَلْخَلت موازينَ اتفاق برغنشتوك/هبةٌ باردة تَرك خلالَها
ترامب البابَ موارِباً أمام ويتكوف وكوشنر لاستئنافِ المفاوضات معَ
إيران وإنْ كان ذلك بالنسبة اليه هدراً للوقت ومَضْيعةً للدبلوماسية//