مقدمة النشرة المسائية 25-05-2026

2026-05-25 | 14:15
مقدمة النشرة المسائية 25-05-2026

عامَ ألفين تربَّع لبنان على عَرش القلوب من مَشرق الأرض إلى مَغربها/ وتحوَّلَ الجنوبُ "سيمفونيةَ" القصائد/ على وزنِ تحريرِ الأرض بعد احتلالٍ دام خمسةَ عَشَرَ عاماً اعتُقل خلالَها أهلُ القرى الحدودية ضِمن حِزامٍ أمني/ تَكرَّرت نُسختُه اليومَ تحت ما يُسمى بالخط الأصفر// ساعةَ التحريرِ عامَ ألفين عاد الجنوبُ إلى حِضن الوطن/ وبعد ستةٍ وعشرين عاماً انسلخَ الجنوبُ عن حِضن الوطن/ بعدوانٍ إسرائيلي وَضع كلَّ البلادِ في دائرة النار/ وانقَسَم فيها المقسَّمُ بين لا صوتَ يعلو فوقَ صوتِ السلاح/ وبين موقفٍ للذكرى صادرٍ من بعبدا وَضَع التفاوضَ خِياراً وآخَرَ من السرايا لا يَستعيدُ العيدَ إلا يومَ انسحابِ إسرائيلَ الكامل وعودةِ الأهالي بأمانٍ وكرامة/ وعند خطِّ الوسَط دعوةٌ من عين التينة إلى الإقلاع عن الرقصِ فوق الدماء ونَكْءِ الجِراح/ وتحصينِ السلم الأهلي وحمايةِ لبنان من بَراثنِ الفِتن ووأدِ مشاريعِ التقسيم/ لم يأخذْ لبنان "الدنيا غِلابا" ولا يملُكُ راهناً سوى التمنّي/ وبين المَيدانِ والسياسة وَضَعَ رِجلاً في البُور وأخرى في أرضٍ تفلحُها الوَساطاتُ من طهران مروراً بباكستان وصولاً إلى واشنطن/ ولم يَنَلْ حتى اللحظة من مذكِّراتِ التفاهم ولا من إعلانِ النوايا نصيباً في ظِل شدِّ الحِبال الإيراني الأميركي وعرقلةِ الإسرائيلي/ فخلال يومينِ تلقَّى الأمينُ العامُّ لحزبِ الله الشيخ نعيم قاسم رسالتينِ من وزيرِ الخارجية الإيراني عباس عراقجي/ الأولى ثَبَّتت إنهاءَ الحرب على لبنان شرطاً أساسياً في مذكِّرة التفاهم مع الولايات المتحدة/ وثانيها جاءت مزدوَجةً لقاسم ورئيسِ مجلسِ النواب نبيه بري أكد فيها مواصلةَ دعمِ استقلالِ لبنانَ وسيادتِه ووَحدتِه/ وتأتي رسالةُ عراقجي في ذكرى التحرير غَداة كلمةٍ وجهها الأمينُ العامُّ لحزبِ الله ومن جملة ما تضمَّنَته التلويحُ بورقة الشارع لإسقاط الحكومة/ في مقابل خُطوةٍ لا تكلفُه سوى طرحِ الثقة بها في المجلس النيابي ولْتأخذِ الأمورُ مسارَها القانوني بدلاً من التحريض في الشارع/ وعلى ما تركته الدعوةُ من أثرٍ سلبي/ قالت مصادرُ حزبِ الله  للجديد إن كلامَ الأمينِ العام للحزب اتى في اطار التحذير/ بمفعولٍ رجعي عن محاولاتٍ عدة حَصلت على طاولةِ مجلسِ الوزراء في الاسبوعَينِ الماضيين لاتخاذ قراراتٍ ضد مؤسسةِ القرض الحسن/ وبعد اتصالاتٍ للَجمِ هذا التوجه/ اضافتِ المصادرُ أن البعضَ مُصِرٌّ على طرح هذا المِلف مجددا تحت عنوان الضغوط الاميركية/ وأنَّ الدعوةَ للنزول إلى الشارع فرديةٌ ولا علاقةَ لحزبِ الله بها/ ومن بين حروبِنا الداخلية/ يستعدُّ الوفدُ العسكريُّ اللبناني لاجتماع البنتاغون/ وفي جُعبتِه وَفقاً للاتفاق الإيراني الأميركي عدمُ استخدامِ السلاح وعدمُ تجديدِه/ ووضعُ آليةِ التحققِ من هذا المقترح بعُهدة الدولة لسَدِّ كلِّ مَنافذِ التذرعِ أمام إسرائيل والتي تستخدمُها في مواصلة عدوانِها على لبنان/ وإلى أن يُبنى على هذا المقتضى/ ثمةَ مشهدٌ إقليميٌّ يتقلَّبُ على جَمر الوَساطاتِ التي لم تُفضِ إلى نَيلِ الترخيص من طرفَيِ النزاعِ الأميركي الإيراني/ معَ استحضارِ الرئيسِ الأميركي دونالد ترامب لاتفاقياتِ أبراهام/ ووضعِها عُقدةً في المِنشار بقولِه: لقد طلبتُ من قادة الدول الذين شاركوا في محادثات السبت التوقيعَ على اتفاقات أبراهام / وإذ ابدى تفهمَه لسبب عدمِ رغبةِ دولةٍ أو اثنتين بالتوقيع على هذه الاتفاقيات إلا أنه طالب معظمَها بأن تكونَ جاهزةً لذلك/ وابعدَ من ذلك ذهبَ ترامب إلى القول إنَّ انضمامَ إيران إلى "أبراهام" سيكونُ حدَثاً استثنائياً وقد يوحِّدُ الشرقَ الاوسط ويجعلُه أكثرَ قوةً وازدهاراً/ وعلى عملية الضمِّ والفرزِ هذه أنهى ترامب أمرَ اليوم/ ليستمرَّ حَراكُ إسلام آباد على خط دعمِ الوَساطة ِتجاهَ الصين بزيارة رئيسِ وزراء باكستان يرافقُه قائدُ الجيش/ في مقابل إرسالِ طهران ذِراعَها المفاوِض إلى قطر وإسنادِه برئيسِ مصرفِها المركزي/ في حين تولَّتِ الخارجيةُ القطرية التواصُلَ معَ نظيرتِها السعودية حول ضرورة تجاوبِ الأطراف معَ الوَساطةِ لإنجاز الاتفاق/ وحول هذا الحَراك خَضع هُرمُز لبحثٍ إيراني عُماني حول مبادئِ التحكُّم بحُرية الملاحة في المضيق / وأهمُّ ما رَشَح من هذه البانوراما/ أنَّ زيارةَ الوفدِ الإيراني إلى قطر قد يَفتح مساراً لضَماناتٍ عربيةٍ قطريةٍ وسعودية لوقف الحرب على لبنان بعد تعذُّرِ التواصلِ بين حكومتَيْ طهران ولبنان// وصَدَق المثَلُ القائل" ما بحن على العود إلا قشره".
اخترنا لك
مقدمة النشرة المسائية 24-05-2026
2026-05-24
مقدمة النشرة المسائية 23-05-2026
2026-05-23
مقدمة النشرة المسائية 22-05-2026
2026-05-22
مقدمة النشرة المسائية 21-05-2026
2026-05-21
مقدمة النشرة المسائية 20-05-2026
2026-05-20
مقدمة النشرة المسائية 19-05-2026
2026-05-19
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق