أُجبرت امرأة مسلمة تدعى "زينب الشلح" من أستراليا على مغادرة شاطئ فرنسي بسبب ارتدائها زي السباحة المعروف باسم البوركيني، حيث تعرضت من قبل مواطنين للتهديد بإبلاغ الشرطة إذا لم تغادر الشاطئ، مع ان الحظر على البوركيني كان قد الغي من قبل القضاء الفرنسي. حيث قالت الشلح للقناة السابعة الأسترالية "لقد كانوا (السكان) مستاءين من وجودنا هناك، حتى بالرغم من أن ذلك كان في الشاطئ الذي ألغي فيه الحظر على البوركيني".
وقال رؤساء البلديات الفرنسية، الذين اقترحوا قانون الحظر، إن البوركيني الذي يغطي الجسم بالكامل يمثل رمزا للإسلام وقد يكون استفزازيا بعد الهجوم الإرهابي الشنيع الذي وقع في نيس في يوليو/تموز الماضي. لكن المحكمة الادارية العليا كانت قد ألغت هذا القانون في نهاية آب.
وقالت الشلح تعليقا على ما حدث معها: "هذا رمز لعقيدتي، ورمز لديني، ورمز للإسلام، وللذهاب هناك وارتداء الحجاب، فإن ذلك يساعد الناس على التركيز على الداخل وليس الظاهر".