أورد الإعلام الحربي التابع لحزب الله، عدة نقاط تحت عنوان "الأهمية الإستراتيجية لسيطرة الجيش السوري على بلدة الديرخبية" الواقعة في الغوطة الغربية بريف دمشق، وذلك بعد انتشار خبر سيطرة الجيش السوري على البلدة التي شهدت معارك عنيفة خلال الفترة الماضية، كان بنتيجتها استعادة مساحة 14 كلم مربع من المنطقة، وسط خسائر كبيرة تكبدها مسلحو الفصائل المعارضة، حيث قتل أكثر من 43 مسلح بينهم قادة ميدانيين وجرح نحو 70 اخرين، كما دمر 3 "بي ام بي" ودبابتين.
وعُرف من قتلى المسلحين المسؤول الميداني عبد الحميد عواض في المقيلبية، وزياد البقاعي مسؤول المشافي الميدانية في خان الشيح وزاكية. اما الفصائل المسلحة التي كانت متواجدة في البلدة، فهي "احرار الشام ـ جبهة النصرة ـ الوية الفرقان" .
وبحسب "الإعلام الحربي"، تكمن أهمية إستعادة السيطرة على الدير خبية والمزارع المحيطة في النقاط التالية:
1ـ احكام الطوق على خان الشيح .
2ـ قطع طريق الامداد بين المسلحين في زاكية وخان الشيح.
3ـ القضاء على آخر آمل للمسلحين للعمل على التوسع نحو الغوطة الغربية، وهذا يُعد انجازاً آخر للجيش السوري من جهة الريف الجنوبي لدمشق، لتوفير مزيد من الحماية للعاصمة دمشق بعد عودة داريا الى كنف الدولة.