تواجه صحفية أميركية شهيرة تهمة المشاركة في أعمال شغب بعدما صورت احتجاجات قادها سكان أصليون (الهنود الحمر) في ولاية نورث داكوتا بسبب أنبوب نفطي يُفترض أن يَعْبُر أراضي أربع ولايات أميركية.
وقالت إيما غودمان، وهي مذيعة ومراسلة في قناة خاصة على الإنترنت تحمل اسم "الديمقراطية الآن"، إنها ستسلم نفسها إلى السلطات يوم الاثنين للرد على التهمة الموجهة إليها.
وسيقرر قاضي المقاطعة جون غرينستينر إن كان ثمة أدلة كافية لإدانتها بتهمة المشاركة في أعمال شغب.
وصورت غودمان الشهر الماضي قمع الشرطة الأميركية لهذه الاحتجاجات.
وقالت غودمان ردا على التهمة الموجهة إليها: "لم أنتهك القانون، ولم أشارك في أعمال الشغب، كنت فقط أقوم بعملي كصحفية من خلال تغطية هجوم عنيف ضد محتجين من السكان الأصليين".