أعلن الملك سلمان بن عبدالعزيز "الخطوط العريضة لبرنامج عهده على المستوى المحلي والعربي والدولي".
وقال الملك سلمان في كلمة وجّهها إلى المواطنين بحضور ولي العهد، إن "دولتنا سائرة على خطى النمو بكل ثبات"، واضاف "وضعت نصب عيني على مواصلة العمل على الأسس التي قامت عليها المملكة، وسنسعى نحو التنمية الشاملة والمتوازنة في مناطق المملكة كافة".
وأكد على العمل لـ "تحقيق العدالة لجميع المواطنين، فلا فرق بين مواطن وآخر، ولا منطقة وأخرى"، وقال "وجهت وزير الداخلية بالتأكيد على أمراء المناطق بالاستماع إلى المواطنين".
كما أكد الملك سلمان "التصدي لأسباب الخلاف ودواعي الفرقة، والقضاء على تصنيف المجتمع بما يضر الوحدة"، مشددا على أن "أبناء الوطن متساوون في الحقوق والواجبات".
وقال إن "الأمن مسؤولية الجميع، ولن نسمح بالعبث بأمننا"، واضاف إن "الأمن نعمة عظيمة وهو الأساس في رخاء الشعوب واستقرارها".
من جهة ثانية، أكد الملك سلمان سعي المملكة "لبناء اقتصاد قوي تتعدد فيه مصادر الدخل، مع السعي للحدّ من تأثير انخفاض النفط على مسيرة التنمية"، مضيفاً أنه "كان لارتفاع البترول خلال السنوات الماضية آثار إيجابية على اقتصاد المملكة في المشاريع التي تحققت، وشدّد على بناء اقتصاد قوي قائم على أسس متينة تتعدد فيه مصادر الدخل".
وقال إن "عمليات استكشاف النفط والغاز والثروات الطبيعية ستتواصل"، وسيتم "تطوير الخدمات الصحية المتخصّصة لكلّ مواطن أينما كان".
وفي الشأن الاجتماعي، شدّد الملك سلمان على ضرورة إيجاد "حلول عاجلة لتوفير السكن للسعوديين" وعلى "توفير تعليم تتوافق مخرجاته مع خطط التنمية وسوق العمل"، مؤكداً أن "الوطن ينتظر من رجال الأعمال الكثير، وعليهم المبادرة في مجالات التوظيف".
وأكد أن المملكة العربية السعودية "ملتزمة بمعاهداتها واتفاقاتها وستدافع عن القضايا العربية والإسلامية بشتى الوسائل وستسعى إلى تنقية الأجواء العربية والإسلامية".
وشدد الملك سلمان على أن "المملكة السعودية جزء من هذا العالم وتعيش مشاكله، وستسهم المملكة بفاعلية في وضع حلول لقضايا العالم الملحة".