وأُعلن عن وفاة عدنان العطاس خلال الساعات الماضية، وسط تفاعل كبير من الفنانين والإعلاميين ورواد مواقع التواصل، الذين نعوا الراحل بكلمات مؤثرة، مشيدين بما قدّمه من أعمال غنائية تركت بصمة لدى الجمهور، لا سيما في محافظة حضرموت التي انطلقت منها مسيرته الفنية.
وصُلي على الراحل اليوم الاثنين بمسجد الروضة ووري الثرى بمقبرة يعقوب.
ويُعد عدنان علي العطاس من أبرز الأصوات الغنائية اليمنية الشابة خلال السنوات الأخيرة، إذ استطاع أن يفرض حضوره على الساحة الفنية من خلال تقديم اللون الحضرمي واليمني الشعبي، وشارك في العديد من الحفلات والمهرجانات المحلية، محققًا انتشارًا واسعًا داخل اليمن وخارجها.
وبرز اسم العطاس بشكل لافت بعد مشاركته في مهرجان البلدة السياحي بمدينة المكلا عام 2023، حيث لفت الأنظار بأدائه، وواصل بعدها تقديم أعمال غنائية حصدت نسب مشاهدة مرتفعة عبر منصة "يوتيوب"، من بينها "ثلاثت على يدها"، و"أنا كل ما نويت أنسى"، و"العشق بلوة"، إضافة إلى أغنيات "ليلة لو باقي ليلة"، و"يا دار"، و"مهما يطير الطير"، و"حبيبي يا بعد عمري"، و"خان ولا له"، و"ما حب العداوة".
ورغم عدم الإعلان رسميًا عن عمره، تشير المعلومات المتداولة إلى أنه كان في العقد الرابع من عمره، وقد عرفه الجمهور بصوته المميز وحضوره في المناسبات الفنية والتراثية، ليصبح واحدًا من الوجوه المعروفة في الأغنية الحضرمية.
ومع انتشار خبر الوفاة، تداول مستخدمو مواقع التواصل معلومات تفيد بأن الفنان الراحل تعرض لأزمة قلبية مفاجئة، في حين لم تصدر العائلة أو الجهات الرسمية أي بيان يوضح الأسباب بشكل نهائي أو يكشف تفاصيل إضافية بشأن الوفاة أو مراسم العزاء.
وخلال ساعات قليلة، تصدر اسم عدنان العطاس قوائم البحث والترند في اليمن، حيث حرص الآلاف على استذكار أعماله والدعاء له بالرحمة، فيما عبّر كثيرون عن صدمتهم برحيل فنان وصفوه بأنه كان في أوج عطائه الفني، مؤكدين أن الأغنية اليمنية خسرت أحد أصواتها الشابة التي نجحت في الحفاظ على الهوية الفنية والتراثية وتقديمها إلى جمهور واسع داخل اليمن وخارجها.