أعلنت فصائل سورية معارضة تجميد كل المحادثات المتعلقة بمفاوضات السلام المرتقبة مع دمشق بمدينة أستانا في كازاخستان.
فقد اصدر نحو عشرة فصائل معارضة بياناً مشتركاً، اشارت فيه الى انها اتخذت هذا القرار ردا على "الخروقات الكبيرة" من جانب الحكومة السورية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أربعة أيام.
وقالت الفصائل، في بيان: "نظرا لتفاقم الوضع واستمرار هذه الخروقات"، فإنها تعلن تجميد أية محادثات لها علاقة بمفاوضات أستانا أو "أي مشاورات مترتبة على اتفاق وقف إطلاق النار حتى تنفيذه بالكامل".
وكانت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، قد رحبت في وقت سابق بدعوة التفاوض لحل الأزمة في سوريا بالعاصمة الكازاخستانية أستانا واصفة ذلك بالجهود الصادقة للسلام.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعلن في وقت سابق إنه اتفق مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان حول تقديم عرض على أطراف النزاع السوري لمواصلة مفاوضات السلام في أستانا بصفتها ساحة جديدة قد تكون إضافة مفيدة لمفاوضات جنيف.
وفي اتصالين هاتفيين مع بوتين وأردوغان، أعرب رئيس كازاخستان نور سلطان نزاربايف عن دعمه هذه المبادرة، مؤكدا استعداده لاستضافة هذه المفاوضات في أستانا.