توقع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ألا تقلّ الاتصالات المستقبلية بين موسكو وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن سوريا كثافة عن الاتصالات مع الإدارة السابقة.
وأوضح لافروف، خلال مؤتمر صحافي في موسكو اليوم أنّ العلاقات السياسية بين موسكو وواشنطن على المسار السوري ستستأنف بعد انتهاء عملية تشكيل فريق ترامب المعني بالموضوع السوري، لكنه أكد أن الاتصالات الروسية الأميركية على مستوى الدبلوماسيين في جنيف لم تنقطع أبدا.
وأكد لافروف أن الاتصالات في جنيف ما زالت مستمرة على الرغم من أن الاتفاقات المذكورة، التي كان من شأنها أن تفتح الطريق أمام تنسيق روسي أمريكي فعلي لمحاربة الإرهاب في سوريا، لم تدخل حيز التنفيذ.
وأضاف أنّه على الرغم من أنّ مجموعة دعم سوريا لم تجتمع على مستوى الوزراء منذ أشهر، ما زال فريقا العمل التابعان للمجموعة (المعنيان بوقف الأعمال القتالية والمسائل الإنسانية) يعقدان جلسات أسبوعية لتنسيق جهود المشاركين في المجموعة على المسار السوري.
وقال: "إنني واثق من استئناف اتصالاتنا على المستوى السياسي فور الانتهاء من تشكيل الفرق التابعة للإدارة الأميركية الجديدة للعمل على المسار السوري، كما أنني واثق من أنّ هذه الاتصالات لن تقل كثافة (بالمقارنة مع الاتصالات مع إدارة باراك أوباما)، لأنّ إدارة ترامب وصفت "داعش" بأنه أكبر خطر يجب أن نواجهه بجهود مشتركة. وهذا موقف يتطابق تماما مع موقفنا".