أعلن تنظيم "الدولة الاسلامية" مسؤوليته عن الهجوم على متحف "باردو" في تونس الذي أوقع 23 قتيلا غالبيتهم من الأجانب أمس.
وجاء في تسجيل صوتي بثه التنظيم
على الانترنت: "انطلق فارسان انغماسيان من فرسان دولة الخلافة، وهما أبو زكريا
التونسي وأبو أنس التونسي مدججين بأسلحتهما الرشاشة والقنابل اليدوية مستهدفين متحف "باردو" الذي يقع ضمن المربع الأمني للبرلمان التونسي".
وتابع التسجيل "تمكن الأخوان من حصار مجموعة خبيثة من رعايا الدول
الصليبية الذين غرّهم المرتدّون فزينوا لهم أرض تونس لتكون مرتعاً لكفرهم وفجورهم".
وأضاف "أدت العملية الانغماسية المباركة لقتل وإصابة العشرات من
الصليبيين والمرتدّين، ولم تجرؤ
قوات الأمن الخائبة على الاقتراب إلا بعد نفاذ ذخيرة البطلين اللذين نسأل الله أن يتقبلهما في
الشهداء وينيلهما الفردوس الأعلى من الجنة ويُلحقنا بهما".