تعتبر صلاحيات الرئيس الفرنسي من أقوى صلاحيات الرؤساء في الدول الغربية، بحسب ما اشارت "سكاي نيوز" التي لفتت الى ان دستور عام 1958 أعطى لساكن الإليزيه صلاحيات واسعة تجعله صاحب الكلمة الأولى في البلاد.
فرئيس الجمهورية الفرنسية هو قائد القوات المسلحة كما انه المخول أيضا باستخدام السلاح النووي في حال تعرض البلاد لأي تهديد.
ولفتت "سكاي نيوز" الى ان رئيس الجمهورية الفرنسية يعين رئيس الوزراء وينهي مهامه عند تقديم الأخير استقالة حكومته، ويملك صلاحية حل الجمعية الوطنية الفرنسية. كما يحق له الدعوة لإجراء استفتاء شعبي.
ويمكن للرئيس الفرنسي تطبيق المادة السادسة عشرة من الدستور التي تعطي له سلطات خاصة في وقت الأزمات من أجل حماية الديمقراطية وإعادة تسيير السلطات العامة في أسرع وقت ممكن.
كما يملك الرئيس الفرنسي صلاحية إسناد الوظائف العسكرية والمدنية في الدولة الفرنسية وتعيين السفراء، ويملك صلاحية تعيين رئيس المجلس الدستوري وثلاثة من أعضائه.
ويسيطر الرئيس الفرنسي على الشؤون الخارجية والسياسة حتى في حال سيطر حزب آخر على الحكومة ويرأس مجلس القضاء الأعلى ويتمتع بحق إصدار العفو.
الى ذلك تسمح صلاحيات الرئيس دعوة البرلمان لعقد جلسة استثنائية بطلب من الحكومة أو الأغلبية البرلمانية، إضافة إلى توقيع المراسيم والأوامر التي تتم المداولة بشأنها في مجلس الوزراء.
وبحسب الدستور الفرنسي فان رئيس الجمهورية يملك حصانة مؤقتة خلال ولايته الرئاسية، لكن هناك تعديل أجري على الدستور يسمح بإقالة الرئيس إذا تبين أنه أخل بواجباته بشكل يتعارض مع مهامه، وتصدر الإقالة عن البرلمان الذي يتحول عندها إلى محكمة عليا.