يواصل الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم في محيط الطريق الواصل بين الرصافة (في ريف الرقة الجنوبي) وإثريا في ريف حماة الشمالي الشرقي.
فبعد سيطرة الجيش على نقاط مهمة شمال تلك الطريق ــ كانت تفصله عن "قوات سوريا الديموقراطية" الموجودة جنوب مطار الطبقة ــ انطلق ليوسع سيطرته جنوباً نحو حدود محافظة حمص الشمالية، مروراً بعدة تجمعات نفطية تنتشر في ريف الرقة الجنوبي، وفق ما اشارت صحيفة "الاخبار".
وشهد أمس سيطرة الجيش على قرى صهاريج الوهاب وجب الأفادوس وجب مشرفة، بعد اشتباكات مع تنظيم "داعش" كما تمكن من التقدم غرباً نحو جبل حريبية، المحاذي لطريق الرصافة ــ إثريا من الجهة الجنوبية.
واشارت الصحيفة الى ان تقدم الجيش يضعه على بعد أقل من 12 كيلومتراً عن حدود محافظة حمص الإدارية، وسيمكّنه في حال استمرار التقدم جنوباً، من توسيع نطاق الاستهداف لمناطق سيطرة «داعش» التي تفصله عن القوات المتمركزة في جبل الشاعر في ريف حمص الشرقي.
وبالتوازي، شهدت جبهات بادية حمص الشرقية وبادية ريف دمشق المشتركة مع "فصائل البادية" هدوءاً نسبياً، في الوقت الذي أعلنت فيه تلك الفصائل أنها تعدّ لعمليات جديدة منسّقة مع الجانب الأميركي. وأعلن فصيل "أسود الشرقية" أمس، أنه استهدف بصواريخ "غراد" مطار مرج رحيل في ريف دمشق الشرقي، جنوب مطار دمشق الدولي، زاعماً أن القصف أصاب 3 طائرات مروحية ضمن المطار.