أعرب
مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى
سوريا ستافان دي مستورا
اليوم، عن أمله في اطلاق محادثات سلام "حقيقية وجوهرية" في تشرين الاول، بعدما أتيح الوقت الكافي للمعارضة لوضع استراتيجية تفاوض اكثر براغماتية".
وصرّح للصحافيين في جنيف بأن المعارضة "تحتاج الى مزيد من الوقت للخروج بمقاربة اكثر شمولية وربما حتى اكثر براغماتية".
وأوضح انه تجري حاليا "محادثات بين فصائل المعارضة ولكن ربما يتم عقد اجتماع رئيسي خلال الاسابيع المقبلة تعيد فيه الاطراف رسميا تنظيم وفودها قبل المحادثات المباشرة مع الحكومة
السورية".
وأضاف: "ان هناك "فرصة كبيرة للمعارضة لاستيعاب الحقائق على الارض وادراك ضرورة ان تتحد".
وأكد مسؤول في الهيئة العليا للمفاوضات ان محادثات تجري بين اطراف المعارضة، وقال أن احد الفصائل المعتدلة "منصة
القاهرة" سيزور
العاصمة السعودية هذا الاسبوع لاجراء مزيد من المحادثات.
وأوضح دي ميستورا انه قد يواصل محاولة تنظيم جولة "تحضيرية" اخرى من المحادثات في جنيف الشهر المقبل، كما كان مخططا في السابق، إلا أنه أكد أن مكتبه "سيركز على الاجندة الحقيقية لاجراء محادثات حقيقية جوهرية نأمل في أن تجري في تشرين الاول".