نشرت الشرطة الكندية تقريراً أظهر أرقاماً مفزعة لنساء من السكان الاصليين قُتلن أو فُقدن في السنوات الأخيرة.
وأشار التقرير إلى أن هؤلاء النسوة يتعرضن إلى عمليات قتل أكثر من غيرهن بمعدل أربعة أضعاف من نظيراتهن من غير السكان الأصليين.
وأضاف التقرير: "تركت تينا بيتها في المنطقة المخصصة للسكان الأصليين لزيارة أمها في المدينة، ولكنها لم تعد أبدا، تينا قتلت وعثر على جثتها في قاع النهر الأحمر، الذي يمر بمدينة ويناباغ".
أصاب حادث قتل تينا سكان ويناباغ بالصدمة، ليس فقط بسبب فظاعته وإنما لأن الكثير من الفتيات والنساء من السكان الأصليين في كندا اختفين أو قتلن في السنوات الأخيرة.
ومن جهته، قال محقق كندي "لقد شهدت الكثير من جرائم القتل إلا أنّ ما شهدته الصيف الماضي لم يحدث في السابق لاسيما كيفية التخلص من الجثث".
وتابع التقرير: "إن النساء من السكان الاصليين معرضات أكثر من غيرهن للقتل على يد مجهولين في كندا مقارنة بالنساء الأخريات، والعديد منهن يلتقين بقاتلهن في أماكن كحي الدعارة"، وأضاف : "و في هذا الحي قُتل الكثير من نساء السكان الاصليين ولهذا أقيم نصب تذكاري تخليداً لأرواحهن قرب النهر الأحمر. ويقول القائمون على هذا النصب إن المجتمع الكندي عادةً ما يحمل هؤلاء النسوة المسولية بسبب أسلوب حياتهن".