واعتبر حسون في تصريح لوكالة "نوفوستي" أن هذا القرار "لا يعني رفض الوفد العملية التفاوضية، وإنما يؤكد سعيها للحوار ضمن أطر قرارات
الأمم المتحدة وبيان جنيف"، معربا عن رفض المعارضة ما سمّاه "حوار النظام مع نفسه" في سوتشي.
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة التفاوض السورية المعارضة رفضها حضور المؤتمر في سوتشي، وذلك بعد توقيع ما لا يقل عن 40 من فصائل المعارضة المسلحة في
كانون الأول الماضي بيانا قاطعوا فيه
مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي، معتبرة إياه "محاولة للابتعاد عن مسار جنيف في التسوية السورية".
من جهته أعلن رئيس وفد المعارضة السورية المفاوض نصر
الحريري أن المعارضة "لا تستبعد بالمطلق" الذهاب إلى سوتشي.
واعتبر الحريري أن تقدم محادثات جنيف المقبلة، يجعل لقاء سوتشي بلا فائدة، وأضاف: "الأمم المتحدة لن تشارك في سوتشي إلا في حال دعمت محادثات
روسيا عملية جنيف"، في إشارة منه إلى جولة
جديدة من المباحثات حول النزاع السوري ستعقد تحت إشراف أممي في الـ21 من الشهر الجاري في جنيف.
المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى
سوريا ألكسندر لافرينتيف، أكد مؤخرا أن مؤتمر الحوار الذي ستستضيفه سوتشي يومي 29 و30 كانون الثاني، سيكون منبرا للحكومة والمعارضة بجميع مكوناتها الداخلية والخارجية والمسلحة.