شهد محيط معبر الوافدين المخصص لخروج المدنيين في
الغوطة الشرقية تصعيداً جديداً من قبل
المجموعات المسلحة التي عززت مواقعها في المنطقة منعاً لخروج تجمع للعشرات منهم.
كما جددت تلك المجموعات قصفها محيط المعبر بالقذائف الصاروخية و الرصاص المتفجر زذلك رغم الهدنة المعلنة.
وكالة سانا قالت إن إرهابيين من تنظيم
جبهة النصرة والمجموعات التابعة له منعوا المدنيين من الخروج عبر الممر الآمن المحدد في مخيم الوافدين بغية الاستمرار في احتجازهم لاتخاذهم دروعا بشرية، وقصفوا المعبر بقذائف الهاون والصواريخ.
وألقت مروحيات
الجيش السوري اليوم منشورات
جديدة على قرى وبلدات الغوطة بريف دمشق وذلك لإعلام المدنيين الراغبين بالخروج بطرق الوصول إلى الممر الامن المحدد لخروج المدنيين عبر مخيم الوافدين.
وتضمنت المنشورات الإجراءات التي يجب على المدنيين اتباعها للوصول بشكل امن إلى الممر المحدد لخروج المدنيين باتجاه مخيم الوافدين تمهيدا لنقلهم إلى مقر الإقامة المؤقتة في الدوير بريف دمشق.
وأوضح المصدر أن مروحيات الجيش ترمي المنشورات بشكل
يومي فوق جميع قرى وبلدات الغوطة لضمان وصولها إلى جميع المواطنين.
من جهته أعلن رئيس المركز الروسي للمصالحة في دمشق،
اللواء يوري يفتوشينكو، تعرض المركز لقصف من قبل المسلحين.
وقال يفتوشينكو إنه خلال الـ24 ساعة الماضية شن المسلحون في الغوطة الشرقية 11 هجوما بالقذائف، سقطت 28 منها على أحياء دمشق بما في ذلك على مركز المصالحة، مؤكدا سقوط ضحايا في صفوف المدنيين إلى جانب وقوع أضرار مادية.
من جهة أخرى أكد يفتوشينكو أن الجيش السوري أعلن أنه لا ينوي استخدام السلاح الكيميائي ضد شعبه في الغوطة وهو أساسا لا يملك مثل هذه الأسلحة.
وأقام المركز الروسي للمصالحة في
روسيا "خطاً ساخناً" لسكان الغوطة، وتلقى خلال يوم واحد أكثر من 30 اتصالاً من أهالي الغوطة وأقاربهم المقيمين في دمشق.