افادت صحيفة "
واشنطن بوست" امس أنّ الرئيس الأميركي
دونالد ترامب قرر إقالة مستشاره للأمن القومي إتش أرماكماستر، مضيفة أنه يعتزم أيضا إقالة مسؤولين آخرين بعد إقالته الثلاثاء الماضي وزير خارجيته
ريكس تيلرسون.
ومنذ أسابيع تتناقل وسائل إعلام أميركية معلومات حول احتمال إقالة
ماكماستر، لكنّ الصحيفة الاميركية قالت ان
ترامب عازم فعلا على إزاحته من منصبه "ويجري مشاورات نشطة" حول المرشحين للحلول مكانه.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أن "ترامب مستعد لأخذ وقته" قبل أن يقيل ماكماستر "لأنه يريد التأكد من ان ذلك لن يشكل اهانة للجنرال ولضمان وجود
خليفة قوي" لتولى المنصب.
واشارت الصحيفة الى ان هذه الخطوة جزء من تغيير أوسع نطاقا "سيشمل على الارجح مسؤولين كبارا فى
البيت الأبيض".
وتجدر الاشارة الى ان العلاقة بين ترامب وماكماستر تشهد توترا فقد تعرض الجنرال لانتقاد الرئيس عندما اعتبر ان الادلة بحصول تدخل روسي فى الانتخابات الرئاسية الاخيرة "لا يمكن دحضها".
ورد عليه ترامب بالقول على
تويتر فى أواسط الماضى "لقد نسي الجنرال ماكماستر ان يقول ان نتائج انتخابات العام 2016 لم تتاثر او يطرأ عليها تعديل من قبل
الروس".