احتجز جنود
الاحتلال الإسرائيلي طفلا لم يتجاوز عمره 3 سنوات بينما كان يلعب أمام منزله في حارة المسجد الابراهيمي ببلدة
الخليل القديمة.
ويظهر مقطع فيديو نشره الناشط رائد أبو رميلة، جنود يسخرون من الطفل ضرغام كرم مسودة الذي كان يقف أمام باب منزله وقاموا بشتمه، فما لبث أن توجّه إلى مطبخ منزله، وعاد بـ "حفّار الكوسا" ملوّحًا به بشكل بريء أمام الجنود الذين احتجزوه رغم صغر سنّه.
وقال أبو رميلة إنّ جنود الاحتلال أرعبوا الطفل، ونكّلوا به، قبل أن يطلقوا سراحه، بعد أن حاول شقيقه تخليصه من الجنود.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أفرجت قبل يومين عن عبد الرؤوف البلعاوي (13 عاما)، أصغر أسير فلسطيني، بعد أن أمضى في سجن عوفر العسكري غربي رام الله قرابة 4 أشهر.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل البلعاوي خلال تظاهرة سلمية نظمها مع تلاميذ مدرسته في مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم بالضفة
الغربية، في 10
كانون الأول 2017، احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي
دونالد ترامب اعتبار
القدس عاصمة لإسرائيل.
وبحسب شهود عيان، واجه الجنود الإسرائيليون التظاهرة بالقوة، إذ تمكن أصدقاء عبد الرؤوف من الهرب، بينما تجمد هو في مكانه خشية أن يتم إطلاق النار عليه، حيث تمكن الجنود من تطويقه واعتقاله.
ولا يزال
العدو الإسرائيلي يعتقل نحو 300 طفل بين محكومين وموقوفين في سجونها، تقل أعمارهم عن 18 عاما، من بينهم 10 فتيات، وفق وزارة الأسرى والمحررين
الفلسطينية.
وتقول الوزارة إن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ بداية العام الجاري نحو 8 آلاف طفل، غالبيتهم من القدس، أُفرج عن معظمهم بشروط، من بينها الحبس المنزلي الإجباري.