أكّد مدير الإدارة العامة للمرور
اللواء محمد بن عبدالله البسامي إكتمال تهيئة جميع المتطلبات المتعلقة بقيادة
المرأة المركبات في
المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى تدشين مدارس نموذجية عدة لتعليم القيادة بالتعاون مع بعض الجامعات
السعودية، هذا عدا عن تهيئة عدد من المواقع في مختلف مناطق
المملكة لاستقبال حاملات رخص القيادة الأجنبية الراغبات في استبدال رخصهن برخص قيادة سعودية.
وبحسب صحيفة "سبق" السعودية، تطرق مدير إدارة المرور إلى آخر الإحصاءات المرورية وبرنامج الرصد الآلي لمخالفتي عدم ربط حزام الأمان، واستخدام الهاتف المتنقل في أثناء القيادة وإمكانية إضافة مخالفات
جديدة على قائمة الرصد الآلي.
وقال البسامي إنّ "الأمر السامي
الكريم نصّ على تطبيق النظام المروري ولوائحه على الذكور والإناث على حد سواء، وفِي ضوء ذلك فإن للمرأة العمل في قيادة سيارات الأجرة، والمشاركة في خدمات الأجرة الخاصة التي تعتمد التطبيقات الإلكترونية في تقديم خدماتها، مع مراعاة نوع الرخصة التي تتطلبها قيادة كل نوع من هذه الخدمات".
وفي سياق إستثناء قائدات السيارات من بعض المخالفات المرورية، كالتظليل مثلاً، أوضح البسامي أنه لا استثناء لأحد، وأنّ نظام المرور يطبق على الذكور والإناث على حد سواء.
وفي شأن الأوراق المطلوبة لاستخراج رخصة قيادة للسيدات، أشار البسامي إلى أنّ الأمر يتطلب إتمام سن 18 عاماً لرخص القيادة الخاصة، وسن 20 عاماً لرخص القيادة العامة، واجتياز الكشف الطبي والاختبار النظري والعملي لقيادة السيارة، بعد استكمال الساعات المقررة للتدريب في مدارس تعليم القيادة.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أصدر أمراً سامياً في أيلول من العام الماضي في السماح بإصدار رخص قيادة للسيارات للنساء في السعودية، واعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية في السعودية، بما فيها إصدار رخص القيادة، على الذكور والإناث، على حد سواء.