وقد تناول البحث خلال اللقاء الروابط الاخوية التي تجمع سوريا وإيران وخاصة على صعيد العلاقات الاقتصادية ورغبة البلدين في تمتين وتوسيع هذه العلاقات والارتقاء بها إلى مستوى التعاون الاستراتيجي القائم بينهما على المستويين السياسي والعسكري.
وفي هذا الاطار أشار
الأسد إلى أن تعزيز التعاون الاقتصادي بين سورية وإيران وجميع الدول التي تتمسك بالدفاع عن سيادتها واستقلالها يشكل واحدا من أهم سبل مقاومة المشاريع
الغربية التي تتخذ من
العقوبات والإجراءات الاقتصادية القسرية وسيلة لمحاصرة الشعوب والتضييق عليها وإخضاعها لسياسات الهيمنة الغربية.
من جهته هنأ آخوندي الرئيس السوري والشعب السوري بالإنجازات المهمة والانتصارات المتواصلة التي يحققها
الجيش السوري وحلفاؤه في الحرب على الإرهاب مؤكدا استمرار دعم بلاده لسورية في مختلف المجالات واستعدادها للمساهمة الفاعلة في عملية
إعادة الإعمار.