وسُمع دويّ انفجارات ضخمة لم يعرف مكانها بالتحديد في صنعاء، بينما حاولت الدفاعات الأرضية التابعة للجيش اليمني والتي يسيطر عليها الحوثيون التصدّي لمقاتلات التحالف.
وتعرّضت مدينة ميدي التابعة لمحافظة حجة شمالي اليمن لقصف مكثّف من سفينة عسكرية، في وقت شنّت مقاتلات التحالف غارات على المدينة.
وأوضح مصدر محلي لموقع "المشهد اليمني" أنّه كان هناك إطلاق قنابل ضوئية في سماء ميدي يُعتقد أنّ مصدرها طائرات التحالف لكشف أماكن وجود الجماعات الحوثية في المنطقة.
وكان مقاتلو الحوثيين قد تمكّنوا أمس من دخول منطقة التواهي في عدن وهي من آخر معاقل مؤيّدي الرئيس عبد ربه منصور هادي رغم الضربات الجوية التي تقودها السعودية ضدّ الحوثيين.
وقال سكان إنّ اشتباكات ضارية تدور بين الحوثيين ومؤيدي هادي الذي فر الشهر الماضي إلى السعودية، وتوجد في التواهي مؤسسات منها القصر الرئاسي ومكاتب لأمن الدولة والميناء
الرئيسي.
وأضاف سكان أنّ سقوط التواهي سيعني فعلياً أنّ المدينة الساحلية الجنوبية أصبحت تحت سيطرة الحوثيين.
وكتب الناطق الرسمي للمكتب الإعلامي التابع للحوثيين عبد الملك بدر الدين الحوثي على "
فيسبوك": "استطاع الجيش والأمن واللجان الشعبية وبمساندة الشرفاء من أبناء الجنوب استعادة منطقة التواهي من عناصر
القاعدة وأعوانهم في معركة وطنية شريفة رغم مساندة العدوان السعودي الأميركي بالقصف الجوي المكثف وغير المسبوق وعلى مدار الساعة فقد فشلوا جميعاً في إحراز أيّ تقدّم لعناصر القاعدة على
الأرض".
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أفادت رسالة إلى
مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أنّ اليمن حثّ
المجتمع الدولي على المسارعة بالتدخل بقوات برية لإنقاذ البلاد ولا سيّما مدينتي عدن وتعز.
كما حثّت
الرسالة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان على توثيق الانتهاكات "الهمجية" ضدّ السكان العزل، واتهمت الحوثيين بقتل أبرياء وعرقلة الفرق الطبية.