دعا رئيس النيجر محمد يوسف إلى تدخل دولي في ليبيا قال إنّه "لا بدّ منه" لإنهاء النزاع والفوضى في البلد المجاور، وذلك بعد لقائه
وزير الدفاع الفرنسي إيف لودريان الذي يقوم بجولة في المنطقة.
وقال يوسف للصحافيين "لا يمكن إيجاد حلّ من دون تدخل دولي في ليبيا، ولا أرى كيف يمكن للميليشيات الإرهابية المسلّحة أن توفر الظروف الملائمة للمصالحة بين الليبيين.
وأضاف: "لا بدّ من التدخل الدولي لتحقيق المصالحة بين كلّ الليبيين بمن فيهم أنصار القذافي".
وكانت خمس من دول منطقة الساحل اجتمعت في نواكشوط قد دعت إلى تدخل دولي بزعم
القضاء على
المجموعات المسلحة في ليبيا.
ورحّبت تشاد ومالي والنيجر وموريتانيا وبوركينا فاسو التي تشكّل "مجموعة الخمس للساحل" بمحاولات الدول المجاورة لليبيا والأمم المتحدة من أجل "توفير شروط حوار بين مختلف الأطراف الليبية باستثناء الجماعات الإرهابية المعروفة".
وأضافت في البيان الختامي لقمتها أنّها توجه "نداء إلى
مجلس الأمن الدولي لتشكيل قوة دولية بالاتفاق مع
الاتحاد الإفريقي، للقضاء على الجماعات المسلحة والمساعدة في المصالحة الوطنية وإقامة مؤسسات ديموقراطية مستقرة" في ليبيا.
وأعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد
عبد العزيز رئيس
الدورة الحالية لمجموعة الخمس للساحل وللاتحاد الإفريقي أنّ دول الساحل طلبت ذلك "رسمياً" من
الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في وقت سابق، من دون أن يحدّد شكل الطلب أو تاريخه.
وأضاف: "نحن وعلى مستوى مجموعة الخمس للساحل طلبنا من
مجلس الأمن الدولي ومن الاتحاد الإفريقي التفكير في تدخل دولي في ليبيا لإعادة النظام إلى هذا البلد"، موضحاً أنّ "كلّ الاتصالات التي أجريناها مع المسؤولين الليبيين تؤيّد هذا الرأي" من دون أن يحدد هوية محادثيه.
وقال الرئيس الموريتاني إنّ "الوضع الأمني في ليبيا يشكل مصدر قلق كبير لدول الساحل ولأمنها، ويؤثر سلباً على الأمن في المنطقة برمتها"، متحدثاً عن "تفاقم أعمال العنف والإرهاب".
وكان رؤساء تشاد إدريس ديبي ومالي
ابراهيم أبو بكر كيتا والسنغال ماكي سال قد دعوا في دكار في 16
كانون الأول الدول
الغربية إلى "استكمال العمل" في ليبيا بالتدخل ضد معقل المتطرفين في جنوب ليبيا.