قرر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عدم المشاركة في مشاورات جنيف التي دعا اليها الموفد الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا، بوصفها "مشاورات عديمة الاهمية"، وفق ما اعلن قيادي معارض في الائتلاف.
وقال نائب رئيس الائتلاف هشام مروة لوكالة الصحافة الفرنسية "كنا ننتظر ان يدعونا دي ميستورا الى مفاوضات واذ به يدعونا الى مشاورات عديمة الاهمية، في وقت تحقق المعارضة السورية انتصارات ميدانية هامة".
واضاف "دعوة ايران للمشاركة وترت الوضع اكثر وهي مشكلتنا الاساسية مع دي ميستورا".
واشار مروة الى أن اداء دي ميستورا يلقى انتقادات من جانب الائتلاف، لا سيما "بعد دعوته اربعين جهة من معارضين وفنانين ومنظمات مجتمع مدني ومراكز ابحاث للمشاركة في مشاورات جنيف".
واضاف "بات واضحا بالنسبة الينا ان اداءه غير مريح وانه لا يتعامل مع الائتلاف او المعارضة بطريقة تؤكد جديته في البحث عن حل في حين ان مبادئ جنيف 1 واضحة جدا".
وقرر الائتلاف خلال اجتماع عقدته هيئته العامة في اليومين الاخيرين في ضوء المعطيات الراهنة بحسب مروة، "التحفظ على مشاركة رئيسه ووفد موسع منه في مشاورات جنيف كما كان مقررا في وقت سابق، كما كلف رئيس اللجنة القانونية هيثم المالح التوجه الى جنيف لتسليم رسالة الى كل من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ودي ميستورا".
وقال مروة "تتضمن الرسالة رؤيتنا للحل السياسي وفي الوقت ذاته ملاحظاتنا على اداء دي ميستورا مع عرض للجهود التي بذلها من سبقه في هذا المنصب".ش